قامت زميلاتنا رحمة وهديل بتاريخ 27|7 بعرض تلخيص لمقالة (مترجمة)بعنوان الفجوة المعرفية الرقمية لدى الطلبة في مراحل التعليم العالي وكان تلخيص المقالة كما يلي :
المقدمة
من الخطأ الاعتقاد أن إمكانية
استخدام الانترنت يعني بالضرورة امتلاك معرفة رقمية أو مهارات متطورة في استخدام
الانترنت. لقد اختيرت المرحلة الجامعية لهذه الدراسة على اعتبار أن الطلاب هم
الفئة الاكثر استخداماً للوسائل الرقمية بأبعادها، ولأهداف متعددة كالتواصل
والترفيه والتعليم، لكن كما أسلفنا لا يعني ذلك بالضرورة امتلاك هذه الطبقة
للمعرفة الرقمية دون وجود فروق. لذا تبحث هذه الدراسة في اتجاهات وسلوك الطلبة
ومهاراتهم فيما يتعلق بالمعرفة الرقمية.
المعرفة
الرقمية واستخدام الانترنت (الادبيات السابقة)
تُعرف
المعرفة الرقمية بأنها مجموعة المهارات والمعارف التي يوظفها الفرد أثناء تفاعله مع
بيئة رقمية/الكترونية. وتكمن أهمية امتلاك هذه المعرفة في أنها تفتح أفاقاً لخبرات
وإمكانيات مفيدة من النواحي الاقتصادية، و الاجتماعية، والصحية والثقافية...، كما
تلعب المعرفة الرقمية دوراً هاماً في تحديد الفروقات المعرفية بين الطلبة؛ فمستوى
المهارة الالكترونية التي يمتلكها الطالب تحدد نوع المحتوى الذي يجده على الانترنت
ما يؤثر في معرفته. ونظراً لأهمية هذه المعرفة الرقمية كجانب مهم في تحليل ودراسة الاتجاهات
والمهارات الرقمية لمستخدمي الانترنت، أُجريت عدة دراسات لتحديد مدى وعمق استخدام
الانترنت من أجل تطوير هذه المعرفة. وقد أظهرت نتائج الدراسات أن طلبة التعليم
العالي وفئة الشباب يمتلكون نظرة إيجابية تجاه مهاراتهم الرقمية كما أظهروا
امتلاكهم مهارات تنم عن امتلاكهم معرفة رقمية، فقد توصلت إحدى الدراسات الى أن
المشاركين يعتبرون أنفسهم مؤهلين الكترونياً، وأن 80% منهم اعتبروا أنفسهم خبراء
في تصفح الانترنت بكفاءة وفعالية. وفي دراسة أخرى تبيّن أن ما نسبته 80% من
المشاركين ما بين عمر 16-24 أظهروا اتجاهات إيجابية ومهارة وإبداع في إنشاء
المدونات ومشاركة الصور عبر الانترنت.
المنهجية،
المشاركون والأدوات:
1. استبانة؛
تم تقديمها ل148 طالب من طلاب السنة الأولى، تفحص مكونات المعرفة الرقمية: ثقة الطلاب في مشاركة المحتويات الرقمية،
التأكد من مصداقية المعلومات بالرجوع لأكثر من مصدر، تجنب نشر محتوى يضر بالاخرين
او بالناشر، التأكد من أمان الموقع المتصفَّح، احترام حقوق الملكية الفكرية.
2. مجموعتي
نقاش بؤرية؛ الأولى (group A) تحتوي طلاب المجال التكنولوجي
في التعليم، والثانية (group B) تحتوي طلاب
المجال غير التكنولوجي في التعليم.
3. مقابلات
فردية مع 22 طالب، وهم الذين شاركوا في مجموعات النقاش البؤرية. وركز جزء من
الأسئلة على المهارات، الاتجاهات والأنشطة الرقمية الممارَسة في سياقات أكاديمية، ومعرفتهم
بالفجوة الرقمية التي تصاحب استخدام الطلاب للإنترنت.
النتائج
نتائج الاستبانة
ü
مكونات المعرفة الرقمية التي تلقت اتجاهات ايجابية من
الطلبة:
·
ضرورة الحرص في التعامل مع المحتوى الرقمي والبحث في
أكثر من مصدر للتأكد من موثوقية ومصداقية المعلومات.
ü
مكونات المعرفة الرقمية التي تلقت اتجاهات سلبية من
الطلبة:
·
المصداقية في مشاركة أي محتوى
·
التأكد من أمان المواقع التي أزورها
نتائج
المقابلات
ü
يميل المشاركون لمشاركة المحتوى على الانترنت بثقة أكبر
من التعليق على محتوى منشور
ü
يمتلك الذكور ثقة أكبر في هذه الانشطة (التعليق
والمشاركة)
ü
لم تتفق ممارسات المشاركين الالكترونية على شبكات
التواصل الاجتماعي مع اتجاهاتهم نحو المحتوى الالكتروني الذي يضر بهم او بالآخرين كما لم يتبين من سلوكهم الالكتروني أنهم يحترمون
حقوق الملكية الفكرية لما ينشره الآخرون
ü
أظهرت الإناث موافقة أكبر من الذكور فيما يتعلق باحترام
حقوق الملكية الفكرية للمحتوى المنشور على الانترنت
ü
أظهرت الاناث حرصاً تجاه الخصوصية والحماية للمنشورات
الالكترونية من خلال تحديد قائمة الاصدقاء والتحكم بقدرة المتصفحين على التعليق
على صفحاتهن
ü
أظهر الذكور وطلبة التخصصات التكنولوجية (Group A) ثقة أكبر
فيما يتعلق بالقدرة على الوصول بسرعة الى المحتوى المطلوب. ويمكن إيعاز مهارة طلبة
التخصصات التكنولوجية الى طبيعة دراستهم التي تتطلب بحثاً الكترونياً دائماً أكثر
من طلبة التخصصات الغير تكنولوجية (Group B) الذين
يواجهون صعوبة في اختيار الكلمات المفتاحية للبحث او تقييم جدوى المحتوى
الالكتروني
اعتبارات
نهائية
ü
البيانات الكمية التي تم جمعها تعتمد تعتمد على تصوّر
المشاركين عن مهاراتهم ولا تعكس بالضرورة مهاراتهم الحقيقية، لكن هذه الاشكالية تم
حلها من خلال المقابلات ومن خلال مراقبة سلوك المشاركين الاكتروني- Facebook مثلا
ü
في إجابات المشاركين، كانت النسب عالية فيما يتعلق بالحرص
في التعامل مع المحتوى الذي قد يضر اللآخرين والتأكد من مصداقية المعلومات بالرجوع
لأكثر من مصدر، إلا أنّ نتائج المقابلة ومراقبة أدائهم الالكتروني لا يعكس هذا
المستوى من الحرص
ü
اختلفت النتائج حسب الجنس والتخصص، لذا توصي الدراسة
بإجراء بحوث اخرى لمعرفة أثر هذه المتغيرات على اتجاهات الطلبة نحو استخدام
التكنولوجيا

0 التعليقات :
إرسال تعليق