الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

الامتحان النهائي

التوتر وصل لأعلى مستوى ،أشعر أني غير قادرة على التنفس،ما بين مقالات مترجمة وملخصة وما بين محاضرات الاستاذ رأسي بلف
الأربعاء، 10 أغسطس 2016

معايير تقييم موقع الكتروني

قام الدكتور أحمد بتوزيع ورقة معايير لتقييم اي موقع الكتروني ويتدرج التقييم من رقم واحد إلى أربعة بحيث كل رقم يحمل معيار محدد، وقد تنوعت المعايير بين المحتوى والتصميم والشكل والالوان والاخطاء الاملائية وحقوق النشر.
لقد سهل الدكتور أحمد علينا مهمة تصميم الموقع بهذه المعايير .

kahoot

عدنا اليوم للحديث عن برمجية كاهوت، تطبيق احترافي ،لابد أن يتقنه المعلم يمكن من خلاله عمل مسابقات وامتحانات كتقييم تكويني أو نهائي، يمكن إدخال صور وفيديو.
قمنا بتعلم طريقة عمل اختبار ،وادراج صور وفيديو ، ثم قمنا بعمل مجموعات من ذات التخصص وكل مجموعة تقوم بتصميم اختبار من تخصصها وتقوم بتطبيقه مع الطلاب.
محاضرة شيقة ومسلية وذات فائدة عظيمة لي كمعلمة
الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

التعليم المتنقل (الجزء الثاني)

استكملت زميلتاي رجاء وحنين ما بدأبه زميلنا صدام حول التعليم المتنقل، وقد تحدثت زميلتاي عن توقعات المتعلم حول التعليم المتنقل والاطار التربوي للتعليم المتنقل ،وقد كان تلخيص هذا الجزء كما يلي : 
توقعات المتعلم 
لدى الأجيال الجديدة الذين كبروا في ظل التكنولوجيا الرقمية توقعات للتعلم في أي مكان وزمان إلا أنهم ليس لديهم فكرة واضحة عن ذلك وليس لديهم فكرة عن أنسب طريقة لدعم التعلم.فما يتوفر لدى المتعلم من تكنولوجيا هو ما يصنع الفرق للخبرة التعليمية . إن استخدام الطلاب لل IT لا يعني بالضرورة زيادة الرضى عندهم.و بيّن مشروع جيل جوجل (Google Generation) أن يستخدم الشباب التكنولوجيا ليس بالضرورة بهدف التعلم ، لذلك فقد خرجوا بتوصيات منها:
توفير شرح واضح عن تكنولوجيات المتعلمين- ضمان توفير دورات معلوماتية اساسية ودورات تعليمية -توفير خبراء للأنشطة التعليمية الإبداعية-الاطلاع على ما يقوم به الزملاء لضمان المستوى التكنولوجي للمتعلمين -التعامل مع التكنولوجيا الجديدة على أنها فرصة لتبادل المهارات -جعل التكنولوجيا شيئاً مهما ًللمتعلم من خلال الشرح .
هناك العديد من التوقعات لدى المتعلمين بغض النظر عن فعاليتها في عملية التعليم :( التمكن من استخدام التكنولوجيا بشكل افضل وحسب ما هو متاح - أن لا تكون التكنولوجيا السبب بضعف التعليم وضعف الخبرة التعليمية - طريقة للتواصل مع كل من الاداريين واولياء الأمور وغيرهم.). ومن أهم ميزات التعلم المتنقل: التنوع بالسياق حسب الرغبة الفردية هو الحافز الأهم للطلاب والمعلمين حيث تعمل التكنولوجيا والبيداغوجيا سوياً . و أن يكون المحتوى مفتوحاً حيث يساعد ذلك على كسر الحواجز ، فالتحديات كبيرة لكن المخرجات اكبر مما هو متوقع.
الاستدامة
 فقد ذكر المقال انه للحفاظ على فاعلية واستمرار وتطوير التعليم المتنقل لا بد من العمل على: تغير أفكار وثقافة المجتمع بما يخص التكنولوجيا والتعليم التعاوني مع المؤسسات المجتمعية المختلفة من أجل تغير هيكلية التعامل والتواصل من تقليدية إلى تكنولوجية، والتناغم مع الاستراتجيات العامة والنظم والمبادرات والخدمات، وإيجاد الأدوات والموارد التي تلبي احتياجات الطلاب، ووضع نهج تجاري ربحي لدعم واستدامة المشاريع الإبداعية والابتكار، التجديد المستمر ومواكبة التكنولوجيا الحديثة.
البيداغوجيا
من أجل الانتقال من النظريات إلى التطبيق العملي الناجح في التعليم المتنقل لا بد من مراعاة الاطر التالية: السلوكيات التي تعزز الانتقال إلى التعليم الجوال واستيعاب المتعلمين له، الأنشطة البنائية التي تبني الأفكار الجديدة لدى الطلاب بالاعتماد على المعرفة السابقة والحديثة، واقع المجتمع ثقافته وأخلاقه وبناء انشطة تراعي ذلك، التواصل والتعاون وبناء أنشطة تفعل التواصل الاجتماعي، الاستمرارية واللامنهجية في العملية التعليمية وعدم التقيد فقط بالمناهج والمقررات الدراسية، دعم العملية التعليمية بالادوات والموارد اللازمة لاستمرارها والإبداع فيه

وفي الجزء الأخير من المقالة يتحدث الكاتب عن الإطار التربوي للتعلم المتنقل عن طريق استيعاب البعد التبادلي (الحيز المعرفي) والنشاط الإجتماعي بغرض اكتمال التعلم بنجاح، ولقد عرض الكاتب عدة نماذج لذلك منها نموذج بارك والذي يركز على تقسيم البعد التبادلي إلى عال ومنخفض، كما هو الحال في التفاعل الإجتماعي حيث أكد على أن وجود الأخير مع مستوى منخفض من البعد التبادلي هو الأسلوب الأفضل لذوي الخبرة في مجالهم. ونموذج كوول الذي ينادي بشمولية التعلم الذي يشمل المتعلم والجانب الإجتماعي بالإضافة إلى الجانب المادي وضرورة تعزيز التعاون بين المتعلمين للوصول إلى المحتوى وتمكينهم من تقييمه.
ويتسأل الكاتب فيما بعد عن المشكلات التي تواجه التعلم المعزز (بالتكنولوجيا) في المؤسسات التعليمية؟ وإلى أي حد يستخدم التعلم المتنقل في المؤسسات التي تمتلكه؟ وما الفرق بين التعلم النقال والتعلم عن بعد أو وجها لوجه؟ فجميع هذه التساؤلات وغيرها تبقى رهنا للمربي والنمط التعليمي السائد في تلك المؤسسات.
فالتعليم المتنقل يدعم المحتوى التعليمي في أسلوب التعلم المتزامن وغير المتزامن بالصوت والنص والوسائط المتعددة، وبهذا يشبه نشاطات التعلم المعززة بمساعدة نموذج (SIMR) الذي يساعد على الإستخدام العميق للأجهزة المتنقلة وتجنب الإستخدام السطحي لها.
ويرى الكاتب أن المحتوى هو الركيزة الأساسية لإنجاح التعلم المتنقل والأساس في استمراريته، ومن هنا تبرز أهمية تغييره ليتلائم مع الظروف والمستجدات المتغيرة، فالهاتف تتطور من مستقبل مكالمات الى جهاز ذكي يمكنه الولوج إلى الإنترنت بسرعة هائلة، والوصول إلى المعلومة بثوان قليلة بدلا من أن يستغرق فترات أطول أثناء البحث في المكتبات العامة الذي أسماه لونسدال (التفاعل عبر الزمن بين الناس والضوابط والتكنولوجيا والآثار) ليؤكد على أن التعلم المتنقل فيه من التشابك والتداخل بين عناصره ما يستدعي التغير وفهم المحتوى ليسمح بالتعلم من خلال وعبر السياق الاجتماعي.
وبهذا يصبح المتعلم محور العملية التعليمية يتفاعل مع المحتوى والسياق، فالتعلم المتنقل الفعال يسمح بإلتقاء قدرة جهاز والمتعلم والجوانب الإجتماعية لتوسيع تأثيرهم ما وراء حضور الطبيعة للوصول للمعلومات بشكل أسرع وتعميق التعلم بإستخدام الوسائط المتعددة بما فيها الفيديوهات التي تضم منظمات عبر التعليم الأعلى .
وفي النهاية تطرق الكاتب للمفاضلة بين أساليب التقيم التقليدية والإكترونية الحديثة، كون عملية التقيم هي التي تحدد ما تم تعلمه،وماهي الآلية التي تم التعليم بها لإعطاء قيمة لإشتراك المتعلم بالعملية التعليمة فالأسلوب الأخير يساعد المعلم في عملية التصحيح ورصد العلامة لإعطاء المتعلم تقيم تفاعله.
ومن خلال ماسبق، تتضح أهمية التعلم النقال في المؤسسات التعليمية لما لها من آثار إيجابية في تحسينها، وإضفاء الروح لكل ما هو مجرد ليتسنى للطالب تحويل الحسي إلى ملموس وواقع ليكون التعلم ذو معنى مع مراعاة ضبط المحتوى وتغييره ومتابعته.

محاضرة افتراضيه

قمنا بعمل محاضرة افتراضية عبر سكايبي مع الباحث بموضوع التعليم المتنقل(JOHN TRAXLER) حيث قام الباحث بعرض حول التعليم المتنقل ومزاياه وايجابياته وخبراته حول الموضوع في بلاد مختلفة  مثل غزة وافريقيا وبعدها ترك المجال للطلاب للسؤال حول أي جانب متعلق بالموضوع.
المووضع شيق ونوعي لكن تمنيت لو كانت المدة أطول وأستطعنا طرح المزيد من الاسئلة حول الموضوع ،ربما ذلك في مرات سابقة .
فيديو للباحت جون حول موضوع التعليم المتنقل يمكنك مشاهدته عبر الضغط على الرابط التالي 



الاثنين، 8 أغسطس 2016

المساق ما بين النظرية والتطببيق

أتمنى لو أن الدكتور أحمد اكتفى بعدد قليل من المقالات لنقوم بعرضه واستبدل ذلك بجزء تطبيقي، متحمسة جدا لتعلم خبرات جديدة في مجال التكنولوجيا لكن للاسف اشعر أننا أضعنا المساق في عرض المقالات التي تدور غالبا حول نفس الموضوع ،ولم نستثمر هذا الوقت الثمين بتعلم أساليب وطرق جدية في مجال التكنولوجيا
السبت، 6 أغسطس 2016

التعليم المتنقل

قام زميلي صدام كوبري بعرض جزء من مقالة حول التعليم المتنقل وقد احتوى الجزء من المقالة على تعري التعليم المتنقل وهو استخدام اجهزة متنقلة في التعلم ، وأهم ميزات التعليم التنقل والتحديات التي تواجه الموضوع والاساطير المنتشرة حول الموضوع ، الجزء من المقالة شيق وغني بالمعلومات أتشوق لعر ضالاجزاء الاخرى

الالعاب الالكترونية

قامت زميلتاي هبة ووبشائر نيروخ بعرض مقالة حول الالمعاب الالكترونية ومدى فعاليتها في التعليم، وقد بدأتا لعرض بفاعلية صغيرة تم فيها توزيع بعض النظارات والاغضية على الطلاب لتمثيل دور الطالب العاجز بصريا ، وكيف قامت التكنوولوجيا بمساعدة هؤلاء الافراد على التكيف وتسهيل التعليم ،ثم تم عرض المقالة التي تحدثت عن الالعاب الالكترونية ومساهمتها في التعليم واستخداماتها ، الموضوع شيق ومهم جدا فهناك ايجابيات كثيرة ممكن ان يجنيها المعلم من استخدام هذه الالعاب في الحصة في المقابل هناك سلبيات عرضتها المقالة ولابد من اجراء دراسات اخرى حول الموضوع كونه جد
يد
الخميس، 4 أغسطس 2016

Preparing teachers for schooling in the digital age

قام زميلاي حلا أبو عيد ورأفت عبد الغني بعرض مقالة حول تحضير المعلم لعصر الرقمنة ، وقد بدآ العرض بعمل اختبار قصير باستخدام تقنيات جوجل درايف ،ثم تابعا غرض المقالة وكان تلخيص المقالة كما يلي :
يسعى اهل الاختصاص في التربية و غيرها من المجالات للوصول الى الابداع ، وهذه المقالة تناقش الابداعات التربوية لتحضير المعلمين للعالم الرقمي من خلال محورين رئيسيين : الاستراتيجيات و التحديات ، خاصة بعد التطور التكنولوجي الهائل ، الامر الذي اكد على حالة من التعارض ما بين النماذج التربوية القديمة و الجديدة ، فالدراسات السابقة تلوم المعلمين لنقص الثقة في قدراتهم لاستخدام التكنولوجيا و نقص الالتزام باستخدامها ، و يتعرض الجزء الاول من المقالة لنماذج استراتيجيات مختارة ، و الجزء الثاني يقوم على معالجة عقلانية للتحديات الجديدة التي تشير باتجاه اعتبارات مستقبلية ممكنة لبناء قدرات المعلمين .
الجزء الاول:  التركيز على ثلاث استراتيجيات لها علاقة مع الممارسة تعكس حالة بناء القدرات بين المعلمين ، مع توظيف منهج متعدد المستويات يكون قادة المدرسة و المعلمين بحاجة لدمج اليات تغيير مختلفة لاعادة توجيه عمليات الممارسات و العمليات التنظيمية ، مثل : انظمة التقييم المدرسية و تعاون المعلمين
1.      الاستراتيجية الاولى : Computer and information literacy (المعرفة المعلوماتية و الحاسوب)
الاهتمام بسلاسة استخدام المعلمين و الطلاب للتكنولوجيا داخل و خارج المدرسة ، فقد اصبح النفاذ و التنفيذ امور ثانوية عند الحديث عن اثر التكنولوجيا على التعلم ، و من ذلك الاختبارات القائمة على الحاسوب كدراسة معرفية عالمية للمعلومات و الحاسوب (ICILS)   ، تم تنفيذها من قبل المؤسسة العالمية للتحصيل التربوي(IEA) ، و قد استهدفت هذه الدراسة العالمية طلاب المستوى الثانوي فيما يتعلق بـ : الكفاءة الرقمية و استخدام التكنولوجيا في المدارس و بشكل خاص من قبل المعلمين .
تم تطوير بنود استبانة على مستوى عالمي و ترجمتها الى لغات مختلفة لتصل الى المعلمين في 21 بلد مختلف ، من اجل قياس استخدام المعلمين لتكنولوجيا الاتصالات و المعلومات ، معرفة وجهات نظرهم حول تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات ، التعرف على تعليمهم بواسطة و عن تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات ، و قد تين ان غالبية المعلمين في البلدان المشاركة كانوا يستخدمون تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات في تعليمهم بشكل منتظم على الاقل اسبوعيا ، في حين ان استخدامها في المانيا بوتيرة اقل ، وقد تم التوصل الى عوامل مختلفة مهمة تؤثر على استخدام المعلمين لتكنولوجيا الاتصالات و المعلومات ، و منها : مستوى الثقة للمعلمين حول خبرتهم الخاصة ، التعاون و التخطيط من اجل استخدام تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات ، و بشكل عام يظهر ان المعلمين يستخدمون تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات فيما يتعلق بالمهات البسيطة مقابل المهمات المعقدة وهذه النتيجة تتقاطع مع دراسات بحثية اخرى توثق الصعوبات بين معظم المعلمين في استخدام الامكانات القصوى للتكنولوجيا على مستوى الممارسة باستخدام تطبيقات تكنولوجية بسيطة
2.       الاستراتيجية الثانية : Innovative pedagogical practices using ICT الممارسات البيداغوجية الابداعية باستخدام تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات
الاهتمام بالتغيرات الخلاقة في الممارسات التعليمية والتعلمية ، و السؤال الرئيسي : كيف و باي طريقة تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات تسرع الابداعات البيداغوجية من خلال استخدام الامكانات التكنولوجيا الرقمية ؟ ، و بالاعتماد على على 174 دراسة حالة نوعية من كل انحاء العالم ، التقرير النهائي للمشروع العالمي SITES M2  ، فان التكنولوجيا الجديدة تستطيع جعل الممارسات البيداغوجية التقليدية في المدرسة تتجه نحو الابداع ، و باستخدام التحليل العنقوديcluster  analysis لهذه الدراسات و التحليل التفصيلي detailed analysis لـ 47 تقرير حالة تم التوصل الى اربعة نماذج للممارسات البيداغوجية الابداعية ، النموذج الاول (student collaboration model النموذج التعاوني الطلابي ) : و من خلال هذا النموذج فان المعلمين ينصحون الطلبة  و الطلبة يتعاونون مع بعضهم في صفهم و يبحثون عن المعلومات  و كلا المعلمين و الطلاب يستخدمون البريد الالكتروني و الادوات الانتاجية كجزء من جهدهم التعاوني ، النموذج الثاني (Student research model  نموذج البحث الطلابي ) : و من خلال هذا النموذج فان الطلبة يستخدمون ادوات مختلفة لإجراء مشاريع بحثية و حل المشاكل ، النموذج الثالث ( Product model نموذج الانتاج ) : و من خلال هذا النموذج يتم متابعة كيف يخلق المعلمون بيئات تعلم بتكنولوجيا مختلفة من اجل تحفيز الطلبة لخلق نتاجات ونشر و تقديم النتائج  و كيف ان المعلمين يتعاونون مع اقرانهم لتصميم مواد تعليمية ، النموذج الرابع (Outside collaboration model ) نموذج التعاون الخارجي : المعلمين و الطلاب يتعاونون مع ممثلين من الخارج .
التطورات التكنولوجية المتنوعة خلقت ابداعات في الممارسات البيداغوجية اكثر تطبيقا للمعلمين اليوم في مجالات مختلفة ، فلم يعد دخول الانترنت مقتصرا على حاسوب سطح المكتب ، لكن الدراسات حول الممارسات البيداغوجية الابداعية تدرس عادة على نطاق صغير ، لكن من الواضح ان بعض المعلمين يعملوا على تبني التكنولوجيا الحديثة لاهداف تعليمية ضمن مجالات و تطبيقات و أدوات موضوعية و تكنولوجية مختلفة ، مثل : العلوم و التاريخ و غيرها ، المشكلة ان المعلمين اصحاب الابداع اقلية في معظم المدارس و معظم المعلمين يستخدمون تطبيقات تكنولوجية بسيطة .
3.       الاستراتيجية الثالثة : Systematic approach المنهج النظامي
يتطلب التغيير في المدارس عملية فهم   : 1. المدرسة كمنظمة 2. التغيير متعدد الطبقات ، فالفهم المبسط للتغيير المدرسي عادة يفشل لخلق حلول مستدامة ، اذ لا بد منن  تحليل متعدد المستوى لمحاولة فهم اثر الوسائل الرقمية على التطور المدرسي و دور المعلم ، و من الامثلة العملية على ذلك :   

 المثال الاول : Case study 1 : a holistic approach (the Netherlands)   2.1   

نموذج مشتق من مشروع محلي في هولندا ، هدفه تنفيذ تكنولوجيا اتصالات و معلومات ذات استدامة من خلال التغلب على المناهج التقليدية  و من خلال اعادة التفكير المدرسي بمصطلحات مناهج شمولية ، و يضم نوعين من العوامل : (الانسانية : الرؤية ، الخبرة ) ، (المادية : مواد تعليمية رقمية ، بنية تحتية لتكنولوجيا الاتصالات و المعلومات ) ، و قد اظهر تطبيق النموذج ان المنهاج المدفوع تربويا له فرصة اكبر للنجاح مقارنة مع المنهاج المدفوع تكنولوجيا
 المثال الثاني :Example 2 : networking for capacity building (Norway)   2.2     
الهدف الرئيسي لمثل المنهاج الشبكي هو لتطوير قدرات جماعية بين المعلمين ، و في النرويج تم عمل برنامج  يسمى : "الشبكات لاجل التعليم" ، لبناء الشبكات خارج نطاق المدرسة الفردية ، عشر مدارس لكل شبكة بقيادة معلم ، مع دمج مستويات اساسية و ثانوية عليا ، حوالي 600 مدرسة مختلفة انخرطت في البرنامج ، و من خلال المقابلات مع المشاركين في بعض الشبكات المختارة ، اظهرت الدراسة تنوع واسع للخبرات ضمن شبكات مختلفة تتعلق ب : الطريقة التي تعمل فيها الشبكات مع قضايا مختلفة و الطرق المختلفة التي كانت فيها الشبكات منظمة ، ففي معظم الشبكات كانت خليط من لقاءات وجها لوجه ومجهودات تعاونية على الانترنت ، اللقاءات الفعلية اصبحت مهمة للشبكات لان المعلمين حصلوا على وقت للنقاش و التامل معا  ، فقد اصدر المعلمون و قادة المدرسة تقريرا بان هذه اللقاءات لها وظيفة هامة : لجعل الشبكات تتطور كمجتمعات تعلمية  و للدفع من اجل التغيير في الممارسات التربوية ، و اظهر البحث ان الابداعات التربوية تتجه الى الطرق الجديدة لتنظيم المدارس و لدعم المعلمين كعوامل تغيير ، و هي جزء تعاوني من شبكات كبيرة ، و تحضير المعلم للذهاب اكثر من مشاركة الخبرات بين المعلمين الافراد ، و البدء بدعم بعضهم البعض خلال شبكات اكبر من المجتمعات و المستويات المدرسية ، لتطوير ممارسات و عقلية جديدة .
بالرغم من هذه الخطوات المهمة باتجاه دعم المعلمين في جهودهم لتنفيذ واستخدام التكنولوجيا الحديثة ، الا أن التطورات خلال العشرين سنة لم تحفز تغييرات اساسية في النظام المدرسي ، و عليه فان ما تم عمله يشكل ضمان حول ما يمكن ان يكون ، لجعل النظام الحالي اكثر فعالية .
والجدير بالذكر أن التكنولوجيا حاليا أصبحت في متناول الأيدي ، متنقلة ، سهلة الاستخدام وبأسعار معقولة مما ساهم ذلك من فرص استخدامها ودمجها في عملية التعليم والتعلم داخل وخارج إطار المدرسة باعتبارها قوة دافعة من أجل التطور وحل المشكلات وزيادة الإبداع والتعاون ولكن هنالك تحديات تواجه المعلمين في القرن الواحد والعشرين تبرز كما يلي :
Opening up school- based learning - : أصبحت العديد من المدارس تقوم على مبدأ الانفتاح ويتضح ذلك من المظاهر التالية :
Powerful Learning Environment : بيئات تعلم قوية تقوم على تمكين المعلم والطلاب بما يمتلكون من معارف داخل إطار المدرسة.
المعلمين هم رواد العملية التعليمية ولكن بمرونة أكبر في القدرة على ربط المواد التعليمية المعطاة وتقسيم الطلاب تبعا للفروق الفردية التي يجب مراعاتها في ضوء اكتساب الخبرات من خلال زيادة التعاون ما بين المدارس ، المتاحف ، والمؤسسات الأخرى.
التعليم المعكوس (Flipped Classroom) : هو نموذج تربوي يوفر طريقة سهلة إلى تكنولوجيا التعليم دون المساس بمبادئ التعليم التقليدي.إذ يرمي إلى استخدام التقنيات الحديثة والانترنت بطريقة تسمح للمعلم بإعداد الدرس عن طريق مقاطع فيديو أو ملفات صوتية وغيرها من الوسائط ليطلع عليها في البيت أو أي مكان آخر باستعمال حواسيبهم ، هواتفهم الذكية أو الأجهزة اللوحية قبل الحضور إلى الدرس ، في حين يخصص وقت المحاضرة للمناقشات والمشاريع والتدريبات.
أحضر جهازك الخاص (BYOD- Bring your own device) : إذ يتم السماح للطلاب بإحضار الأجهزة الشخصية إلى الفصول الدراسية بداية من الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو الحواسيب المحمولة والاستفادة الفعلية من الإمكانيات التقنية التي تتوفر باستخدامها في التعليم وتحسين عملية التعليم والتعلم.
المدارس التي تحوي على مصادر تعليمية متنوعة وكثيرة إلى جانب الألعاب والحواسيب تستطيع أن تستغل ذلك قي سبيل توفير سيناريوهات جديدة للتعلم مع إضافة أدوار جديدة للمعلمين (Stage directors for students’ learning).
التعليم الافتراضي والالكتروني عبر الانترنت (Virtual & Online educational provision – Second Life) :هو نموذج للتعليم الافتراضي بحيث تتحول البيئة الافتراضية إلى مسرح لتلقي المعرفة ونموها وتحليلها والربط بينها وبين تطبيقاتها ، متمثلة في مساحات تعليمية افتراضية تترأسها الحياة الثانية مستفيدة من التطور الهائل في تقنيات الاتصالات والانترنت وغيرها من التطبيقات التي تمكن الطلاب والمعلمين من التواصل من دون حدود وزيادة التفاعل بينهم من خلال أشرطة الفيديو ، الصور ، العروض وتصفح الكتب الموجودة في المكتبات الافتراضية.
إضفاء الطابع الشخصي على التعلم Personalized Learning  : نابع من الوعي بأن مقاس واحد يناسب الجميع بحيث تكون الأنظمة قادرة على تحقيق مستويات عالية من خلال تخصيص برنامج التعليم والتقدم بما يناسب احتياجات ودوافع كل متعلم من خلال جعل المتعلم محور العملية التعليمية . أما التعلم العميق Deep Learning  : هو بعكس التعلم السطحي بحيث يصل الطالب في تعليمه إلى درجة العمق ؛ بحيث يدرك طريقو وأسلوب النجاح والتفوق مما يساهم في تهيئته للتعلم في عالم متغير ، سريع ومعقد. وهو حاليا مطبق في النرويح ، فنلندا وسنغافورة.
الأطر الرسمية وغير رسمية Across Formal & Informal settings : ازداد الاهتمام بالبحوث التي تكشف عن جهات التواصل داخل وخارج المدرسة شاملا تحليل النظم مع مسارات التعلم الشخصية عدا عن اكتشاف نماذج واستراتيجيات تجمع ما بين التعلم والتعليم في سياقات مختلفة. فالمدرسة هي سياق ما بين السياقات الأخرى التي تهتم بالعملية التعليمية لأن هنالك العديد من الطرق المختلفة الأخرى من اجل تطوير فرص التعلم. وتستخدم Learning at not – school )) في مراجعة أبحاث التعلم في البيئات الغير رسمية من أجل طرح أسئلة حول كيف يمكننا تطوير التعلم في سياقات أخرى خارج إطار المدرسة . وهذا من شأنه أن يجعل دور التقنيات الرقمية الحديثة واضحة في ضوء إبراز ماذا يعني التعلم بالنسبة إلى الطلاب وتطوير بيئات وأنشطة تعلم مختلفة خارج إطار المدرسة التي من شأنها تجنب القيود التي تخضع لها المدارس التقليدية.
ففي النهاية ، يجب الأخذ بعين الاعتبار أن المعلم هو الركيزة الأساسية في مدى نجاح جهود عملية التربية في تشكيل اتجاهات الأفراد ونظرتهم للحياة. لذا فإن أي جهد يستهدف الإصلاح والتطوير التربوي والتعليمي ، لابد أن يستند إلى تصورات واضحة لدور المعلم ومسؤولياته في التعليم المستقبلي في ضوء التغير المتسارع في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. فالمعلم هو القائد الفعلي للتغيير الجوهري وعليه اتباع أسلوب تفكير عقلاني منظم يساعده على استشراق آفاق المستقبل واستشعار نتائج عملية وبالتالي إدخال تغييرات مخطط لها في ضوء الحصول على إعداد وتدريب مستمر لتنمية مهارته وقدراته المهنية في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة ، و من خلالها ادراك أهمية التغيير الجذري الذي طرأ على طبيعة دوره ومسؤولياته ؛ حيث لم يعد المصدر الوحيد للمعرفة والمعلومات ولم يعد دوره مقتصرا على تلقين الطلاب. بل أصبح الميسر لعملية التعلم الذاتي والمساعد في الوصول إلى المعلومات إلى جانب التقنيات الحديثة.









الثلاثاء، 2 أغسطس 2016

تأملات حول وحدة دراسية بتقنية مالتي ميديا

قام الدكتور أحمد بعرض وحدة للصف السابع في مادة الجغرافيا حول الموقع الجغرافي وخطوط الطول والعرض بتقنية مالتي ميديا ، باستخدام ادوب فلاش، حيث ظهر العرض متطور جدا ،يحتاج لمتخصصين في صناعة الانيميشن والعمل على الادوب فلاش وأخشى أن لا أستطيع الوصول لهذا الاحتراف في تنفيذ البيئة التعليمية  وتظهر هنا صورة م
ن العرض خلال المحاضرة

تأملات حول مقالة (Integrating Digital Technologies in Education: A Model for Negotiating Change and Resistance to Chang

 قام زملائي (عبيدة شديد وحنين وعبد الغفار)بعرض مقالة حول دمج التكنولوجيا في التعليم (نموذج تفاوض ومقاومة للتغيير ) كانت المقالة زخمة في المواضيع ، تحدثت عن موديل باسم (VITAE) حول نموذج المقاومة للتغيرر بدمج التكنولوجيا ، وقد أوضح المودل الاراء المختلفة حول التفوض ومقاومة التغيير لفريق من الاشخاص حول دمج التكنولوجيا في التعليم وتبريراتهم لذلك ، أعتقد ان المقالة كانت صعبة ،تحتاج وقت أكبر وتدخل للاستاذ لدعم النقاش مع زملائي
السبت، 30 يوليو 2016

إعادة النظر في مستقبل المدارس في عصر التكنولوجيا

قمنا اليوم أنا وزميلتاي حور أبو خضير وأريج بعرض ملخص لمقالة بعنوان (مقالة إعادة النظر في مستقبل المدارس في عصر التكنولوجيا) حيث قمنا باستخدام برنامج بريزي للعرض  ،وعرضنا فيوديوهات حول تجربة بعض البلدان في اروروبا وامريكا في استخدام التكنولوجيا في المدارس ،ثم عرضنا المقالة التي كان ملخصها على النحو التالي :
        تناول الكاتب في هذه  المقالة  عدة محاور حول المؤسسات التعليمية والتعلم الرقمي ، حيث ناقش :أهمية
المؤسسات التعليمية في التربية المعاصرة وكيف يمكن للمؤسسات التعليمية أن تواجه وتتماشى مع مطالب التكنولوجيا الرقمية ؟هل التكنولوجيا الرقمية تجعل المؤسسة التعليمية عتيقة ؟هل هناك حاجة مستمرة إلى وجود مؤسسات رسمية في القطاع التعليمي ؟ويرى الكاتب أنه لمعالجة كل الأمور السابقة يجب تقريب المدارس من التكنولوجيا الرقمية من حيث الهيكل والعمليات .ويشمل الهيكل الجوانب المادية للمدارس كالأماكن مثل المباني والممرات والفصول الدراسية وهيكل اجتماعي وثقافي وأدوار الأشخاص داخل التنظيم والإطار المدرسي ،التسلسل الهرمي في المعرفة التي تشكل المناهج الدراسية والوقت الذي يشكل الجدول الزمني المدرسي ،أما مجال العمليات الدراسية يشمل التدريس والتعليم واتخاذ القرارات والتنشئة الاجتماعية والتنظيم والمراقبة .
كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تتحدى العمليات والهياكل التعليمية القائمة  منذ القدم ؟ وما الطرق التي ستتبعها وتظهر من خلالها إعادة تشكيل المدارس الرقمية ؟
     يتساءل الكاتب عن السبل التي تستخدمها التكنولوجيا الرقمية في جميع أنحاء العالم لإعادة تكوين طبيعة وشكل المؤسسات التعليمية ؟ ويراها في ثلاث أشكال وهي استخدام التكنولوجيا الرقمية لتمثيل الهياكل والمناهج وهو ما يسمى التعليم عن بعد, استخدام التكنولوجيا لاعادة تشكيل هياكل ومناهج المدرسة ( القيادة الرقمية باستخدام المدارس) إضافة إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية لاستبدال الهياكل وعمليات الدراسة جميعها (القيادة التعليمية الرقمية بدون مدارس )
التكنولوجيا والتعليم الحاسوبي
        منذ زمن طويل تم استخدام التكنولوجيا لتحرير التعليم من الحدود المادية والمكانية وتم الاحتفاظ بالهياكل والعمليات الرئيسية مثل المناهج والتقييم ،وفي التسعينات والألفين تم إنشاء مدارس افتراضية تديرها المدارس والجامعات أو شركات خاصة ،حيث أنه  في الولايات المتحدة ودول أخرى تم اعتماد برامج تعليمية في سن التعليم الإلزامي ، تقوم ببيع دورات تدريبية ومساقات ومواد دراسية بطريقة مرخصة , لهذا التعليم عدة مزايا منها أنها توفر تعليمات فردية تتماشى مع احتياجات وأساليب التعليم فيما يخص الطلاب وأن هذا التعليم الحاسوبي مرن من حيث تحديد الموعد والمكان وأمكننا من توسيع نطاق الوصول إلى التعليم بالنسبة للأفراد والجماعات  وتعويض الطلاب الذين لم يستطيعوا الالتحاق جسديا بالمدارس وهو بديل متوفر للطلبة الذين عانوا من مرض وحرموا من المدرسة.
التكنولوجيا إلى جانب التعليم المدرسي
     ويعني ذلك استخدام التكنولوجيا  لدمج الهياكل والعمليات التعليمية للمدرسة وإعادة قيادة المدارس (القيادة الرقمية ) حيث تبدو المدارس من الخارج كما هي ويختلف ما يجري داخلها. ويشمل ذلك عدة جوانب وأهمها تقييم مجالات التعلم مثل اتخاذ القرارات أو القدرة على التكيف والتعاون وتقييم الأقران،ويجري اتخاذ إجراءات في النرويج والدنمارك للسماح لطلاب للوصول الكامل إلى الانترنت أثناء الامتحانات, وإعادة تشكيل المناهج الدراسية فيما يخص ممارسات التعاون والنشر والاستفسار داخل الصف والمناقشات الجارية والأساليب التربوية , إضافة إلى إعادة صياغة المؤسسات التعليمية لتصبح مواقع استكشاف تكنولوجية ولاستيعاب متطلبات استخدام التكنولوجيا.
   السؤال الجوهري المطروح هو لماذا هناك نقاشات حول الربط بين التعليم والتكنولوجيا ؟وما تبريراتها ؟ وما أثر استخدام التكنولوجيا في النهوض بالمدرسة والتعليم ؟ وفقا للدراسات الانجليزية فان حماسة  وتوجه الاكاديمين نحو الموضوع ترتبط بمعتقدين , الأول هو أن التعليم التكنولوجي يرفع التعليم و يسحبه نحو التقدم حيث يوفر وسيلة أفضل للتعليم , والثاني هو عدم الرضا عن طريق التعليم الحالية وهو ما يدفع نحو استخدام التكنولوجيا.
التكنولوجيا تشكل وسيلة أفضل لتنفيذ التعليم , لماذا ؟
         كما هو واضح من الأدبيات التربوية فان التكنولوجيا تقدم دعم حقيقي وفعال في عمليات التعليم والتعلم أكثر من الوسائل التقليدية , وتساعد في تشكيل عمليات التعلم ووفقا لبعض الآراء فان التكنولوجيا قد تحل محل التعلم في المدارس والمؤسسات التعليمية , وتبريرا لذلك الاعتقاد بأن التكنولوجيا تمنح الحرية في التعلم , لأنها تتيح مساحة من المرونة والانسيابية , فبالتالي بدلا من إعطاء كميات هائلة من المعارف بطرق غير تكنولوجية أصبح من المفضل منهجه التكنولوجيا في التعليم والتعلم لتلبية احتياجات الأفراد ولتشكيل تعلم أفضل ليصبح دوره فعال في التعلم , أيضا فان وجود التعليم غير الرسمي الناتج عن التعلم باستخدام التكنولوجيا مثل الهاتف المحمول والانترنت المتاح بكل الطرق يقوي عملية التعلم ككل , فالتعليم الغير رسمي كما يظهر من الأدبيات فعال أكثر من التعليم الرسمي الإجباري , والفاقد لدور المتعلم واحتياجاته.
ما المقصود بالمدرسة المختلة تكنولوجيا ؟
        تطبيق التكنولوجيا ودمجها في التعلم والتعليم ظهر بسبب الخلل في التعليم التقليدي ووجود أوجه من القصور فيه , فقد كانت المدرسة تشكل كابوس للمتعلمين لفترة طويلة في جميع جوانب تعليمها , إضافة لذلك فان ظهور التعليم باستخدام التكنولوجيا دفع الناس للتوجه نحوه و تشجيع التغيرات المرتبطة به ,لكن كما يرى العديد من التربويين فان المدارس بحد ذاتها بالرغم من كونها تحتاج لدعم عمليات وتطبيقات التكنولوجيا الراهنة فيها , إلا أنها لا زالت قاصرة عن تحقيق ذلك , فهي غير قادرة على السير وفق التطور التكنولوجي , فهناك مدارس غير مناسبة معماريا لإنشاء شبكات لاسلكية , ولم يتمكن المدراء في المدارس من تحقيق الرؤية التربوية المتعلقة باستخدام التكنولوجيا في مدارسهم , كما أن المناهج الدراسية جامدة و ممنهجة بطريقة ما قبل التكنولوجيا , بالتالي فإنهم يتوجهون نحو استخدام التكنولوجيا دون التركيز على الطرق الإبداعية لدمجها في التعليم , لكن الخبراء بشكل عام ينتقدون إنتاج تعليم العصر الصناعي على حساب التعليم الفعال التكنولوجي في مجتمع المعرفة.
التكنولوجيا الرقمية ورفض تطور ونمو المدارس
عند النظر في محاولة تغيير المدرسة لتواكب التكنولوجيا , هناك توجه نحو إعادة بناء وتعديل المدارس بحيث تصبح الإمكانات التعليمية للتكنولوجيا الرقمية هي أساس عمليات وممارسات التعليم المعاصر. فالحاجة إلى تطوير "المدرسة 2.0" هو موضوع شائع بشكل متزايد (  كتطبيق لتقنيات web 2.0) , كما أن التوجه التكنولوجي يقلل محددات التعلم .
يرى بابريت ( Papert , 1998) أنه من الضروري مكافحة التفكير التقليدي للمدرسة , فيرى أن التوجه التقليدي الغير تكنولوجي يعد أثري كدليل على قدمه , وأن التصور التكنولوجي للتعليم يحقق الأهداف التعلمية الفعالة ,من ناحية أخرى , فان  بيريلمان (Perelman ,1992) يعتقد بأن دمج التقنيات التكنولوجية في التعليم المدرسي لا يمكن أن يتحقق كما لا يمكن دمج المحرك الميكانيكي في الخيل , فمثل هذه التناقضات والاختلافات في الآراء لا زالت قائمة حتى مع مرور المزيد من الزمن على التفكير ودراسة الموضوع , لكن وصل التعليم ومفهوم المدرسة لنقطة مفصلية في هذا الصدد , فقد أصبح المفهوم التقليدي قديم وغير فعال واستبداله بالدعم التقني والتكنولوجي ضروري ولا بديل عنه , إلا انه من الضروري أخذ الوقت اللازم للتغلب على تحديات تطبيق هذا التوجه.
إعادة النظر في مفاهيم التعليم الرقمي بدون المدارس
      التفكير باستخدام التكنولوجيا في إعادة  بناء المدارس خلق تفكير لدى بعض الباحثين بإمكانية إحلال التكنولوجيا التعليمية مكان المدارس الحالية , وذلك وفقا للكاتب يدعم التفكير الليبرالي التحرري الذي يحقق تعليم بدون دولة , حيث أن السوق الالكترونية قد تساعد في ملائمة التعليم ودعمه بشكل أكبر من سلطة الدولة , لكن بالرغم من ذلك فان للمدرسة دور ايديلوجي من الناحية الاجتماعية والخبراتية للمتعلم , فهي مصدر القيم والعادات والثقافات المجتمعية كما أن بعض المتعلمين لا يمكنهم الحصول على المعارف الخبراتية بسهولة في المنزل أو المجتمع , بالتالي فان للمدرسة دور أساسي في دعم وتمكين ذلك , وبالتالي فان هناك تعارض بين إعادة بناء التعليم والمدارس بشكل يضمن تطورها تكنولوجيا وأفكار أخرى بتضمين التكنولوجيا في المدارس مع عدم تغييرها بشكل جذري.
      كما يرى الباحث , فانه لا يوجد أي تبرير يدفع لانهيار المدارس بل إن هناك حاجة لقدر من التغيير والتعديل في المؤسسات التعليمية للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والأجهزة التكنولوجية وتضمين الممارسات التي تدعم ذلك , فيدعو الباحث أيضا إلى الحذر في التفكير بشكل وهيئة المدارس القائمة على التكنولوجيا , وذلك من خلال استكشاف سبل التوافق بين التعليم والتكنولوجيا وأخذ أراء وخبرات التربويين والتكنولوجيين .
     أما عن توجهاتنا وآراءنا فيما تقدم من تلخيص للمقالة ,  فإننا نؤيد التوجه الذي يدعو له الباحث وندعمه , حيث أنه لابد من قولبة المدارس لتلاءم التكنولوجيا والتطور العالمي المناط بها , فلا يمكننا السير بين مجتمعات العالم مغمضي الأعين عما يحصل ويؤثر من حولنا , المدرسة مهمة وأساسية في الحفاظ على ثقافة وهوية المجتمع لأنها تورث القيم والمعارف والخبرات للمتعلمين , لكن حصرها بإطار ثابت وجامد يمنع حصول التعلم الأفضل المرغوب والذي يرفع من شأن المجتمع و يجعله منافس للمجتمعات الأخرى , لذلك لا بد من إعادة بناء المدرسة والتعليم لتحتضن التكنولوجيا و تطبقها في أساليب التعليم .

محاضرة عبر سكايبي مع الاكاديمي Karl Royle


         
قمنا بعقد محاضرة بواسطة سكايبي مع المحاضر والاكاديمي Karl Royal بتاريخ 27|7 وقد قام الاستذ كارل بعرض بوربوينت حول معضلة التعليم في القرن العشرين والواحد وعشرين حول تطوير التنظيم الذاتي للمتعلم ، وقد تم مناقشة الكثير من الموضووعات حول المهارات التي تنتجها المدارس وهدف التربية بشكل عام ، وعملية التقيم في المدارس وكيف أنه من الاصل يجب البدء بتغييرها للنهوض بالعملية التعلمية والمهارات التي يجب اكتسابها في فترة التعلم ، وقد قام زملائي بطرح بعض الاسئلة التي قام الاستذ كارل بالاجابة عليها ، ثم قام هو بطرح سؤال حول الهدف من التربية وقام بجمع اجابات مختلفة حول الموضوع .
تأملات:
كنت أتوقع استفادة أكبر من اللقاء لكن عدم ترجمة بعض الجوانب أحدث فجوة في عملية الفهم ، كذلك البوربوينت كان بحاجة لتفصيل أكثر لفهمة، لكن بشكل عام كانت تجربة جديدة ومفيدة أود تكرارها لكن مع دقة أكثر .
مرفق عرض البوربوينت 

Factors influencing teacher’s adaptation and integration of information and communication technology into teaching

قامت زميلتاي سهى وبتول حرز الله بعرض ملخص لمقالة تتحجث عن العوامل المؤثرة في تكيف المعلم واستخدامه لتكنولوجيا  المعلومات في التعليم ، بعنوان (Factors influencing teacher’s adaptation and integration of information and communication technology into teaching :A review of the literature)
وكان تلخيص المقالة كما يلي
:
المقدمة:
بدأت الاستثمارات العالمية تدعم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين التعليم والتعلم في المدارس في كثير من الحكومات،فأغلب الاستثمارات شملت البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمعدات والتنمية المهنية لتحسين التعليم في العديد من البلدان ولكن لا يزال تبني ودمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم محدوداً .
          وفي هذه الدراسة تم مراجعة لأدبيات المتعلقة بالعوامل الشخصية والمؤسسية والتكنولوجية التي تشجع المعلمين على استخدام  تكنولوجيا الحاسوب كمصدر أساسي أثناء التعليم والتعلم بالإضافة إلى العوامل المتعلقة بمستوى المعلم ومستوى المدرسة ومستوى النظام واستعراض العوامل التي تمنع المعلمين من استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشتمل على عدم وجود مهارات تكنولوجية لدى المعلمين وانعدام ثقتهم ونقص التدريب التربوي لديهم وعدم وجود برامج تدريبية وتعليمية مناسبة ومحدودية الفرص في الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وهنا تركز الدراسة على معرفة إلى أي مدى هذه الحواجز تؤثر على الأفراد والمؤسسات ومساهمتها في اتخاذ القرار بشأن كيفية التصدي لها.
        إن التغييرات الملموسة في القرن الحادي والعشرين هي نتاج استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي هي آخذة بالازدياد وهنالك محاولات لإعادة هيكلية المناهج التعليمية لكسر الهوة في عملية التعليم والتعلم وهذا يتطلب اعتماد تقنيات في بيئة التعلم من أجل تزويد المتعلمين بالمعرفة ولتقصي العوامل التي ترتبط في استخدام تكنولوجيا الحاسوب في التعليم لابد من فهم للمفاهيم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.  
    التبني :  الشيء المتناول ويبدأ منذ سماع الافراد عن الابتكار لشيء معين لحين ظهور ابتكار آخر  مثل(الأقراص مدمجة ، ووسائط المتعددة).
 الدمج(التكامل) : ترابط أجزاء النظام لكي تصبح شيء واحد متكامل(ككل)على سبيل المثال : المحتوى و البيدغوجيا(اساليب التدريس) وهما عنصرين هامين في التربية يجب دمجهما في التكنولوجيا أثناء التدريس ، لذا على المعلم التأكد من المحتوى وأسلوب عرض المادة المعطى أثناء استخدامه لتكنولوجيا فالدمج يتم من خلال استخدام وسيلة( أداة) من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل ( الإنترنت وتقنيات التعلم الالكتروني والأقراص المدمجة)  من أجل المساعدة في التدريس وتعلم.






العوامل المؤثرة في تبني ودمج المعلمين في تكنولوجيا المعلومات والاتصال(ICT) تقسم إلى ثلاثة محاور رئيسية:  
أولاً : منها ما يتعلق بالمعلمين  أنفسهم من حيث :(الصفات الشخصية واتجاهات المعلمين وكفاءة تكنولوجيا المعلومات والاتصال والكفاءة الذاتية لاستخدام الكمبيوتر والجنس (النوع الاجتماعي)  والخبرة في التعليم والعبء على المعلم).
 ثانياً:منها ما يتعلق بالمؤسسة التعليمية ، وثالثاً :منها ما يتعلق بعوامل تخص التكنولوجيا.
 أولاً :العوامل التي تتعلق بالمعلمين
Ø      الخصائص (الصفات) الشخصية : مثل( العمر والمستوى التعليمي  والخبرة التعليمية والجنس والانطباعات والاتجاهات ) فهي تسهم في دمج وتبني التكنولوجيا في التعليم ، ولكن استعداد المعلمين لدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس يحدد فاعلية التكنولوجيا،فمواقف المعلمين هي التي تؤثر في اعتماد ودمج التكنولوجيا في التعليم ، فمن لديه المخاوف وعدم الكفاءة في استخدام التكنولوجيا يلجأ إلى تبني الطريقة التقليدية في التدريس ففهم الخصائص الشخصية تلعب دوراُ مهماً في استخدام المعلمين لتكنولوجيا.
Ø      اتجاهات المعلمين و انطباعاتهم : فالنجاح في دمج التكنولوجيا يعتمد بصورة مباشرة على موقف المعلمين نحو استخدامهم لها فمن يعتقد أن التكنولوجيا لا تلبي حاجته وحاجاته طلبته فمن الطبيعي لا يستخدمها في التعليم ، فبتالي من كانت لهم معتقدات ومواقف إيجابية نحو استخدام التكنولوجيا سيستخدمونها،بينما من كانت معتقداتهم عكس ذلك فبالطبع لا يستخدمونها ، ولكي يتم النجاح في الممارسات التربوية لابد من تطوير المواقف الإيجابية لدى المستخدم تجاه الابتكار.  
Ø      كفاءة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات : تعني أن لدى الفرد القدرة على التعامل مع مجموعة واسعة من تطبيقات الحاسوب المختلفة لتطبيق إغراض متعددة ،فهي مؤشر على دمج التكنولوجيا فالدراسات تشير إلى أن المعلمين الذين لديهم مواقف سلبية أو محايدة  تجاه دمج التكنولوجيا تفتقر في الاساس إلى المعارف والمهارات التي تسمح بالدمج وكذلك الكفاءة الفنية والكفاءة التربوية ولها صلة مباشر بالثقة ومرتبطة تماماً بعملية تصورهم الدمج لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
 فالكفاءة الذاتية ( Self-effecting  ) تعني اعتقاد المرء بمقدرته لتنفيذ أو إجراء نشاط معين لتحقيق الهدف أو مهمة ، فهي توازي الثقة في استخدام الحاسوب فهي تعتمد على مدى تمكن الفرد من السيطرة في استخدام الحاسوب
فمستوى الثقة يعتمد على عوامل شخصية فمن يمتلك الثقة لديه القدرة على الدمج والعكس صحيح.
Ø      الخبرة :هنالك تذبذب في الآراء نحو هذا العامل فدراسات أظهرتها على أنها لا يوجد لها علاقة مابين خبرة المعلم ومدى استخدام تكنولوجيا المعلومات ودراسات أظهرتها على أنها توجد لها علاقة في استخدام التكنولوجيا.
       فبينت بعض الدراسات العلاقة بين الخبرة ومدى استخدم التكنولوجيا من خلال نتائج قام بها المركز الإحصائي في         الولايات المتحدة أن المعلمين الذين لديهم ثلاثة سنوات خبرة يستخدمون التكنولوجيا بنسبة 48 % فيما الذين يتراوح عملهم مابين 4-9 سنوات يستخدمون التكنولوجيا بنسبة 45 % ويفسر على أن المعلمين الجدد لديهم مهارات حاسوبية أكثر من المعلمين القدامى وهنالك دراسات بينت العكس من ذلك :ففي دراسة تمت على 250 مدرسة في ماليزيا لاستخدام التكنولوجيا كانت النتائج لصالح المعلمين القدامى لأن لديهم الخبرة في ضبط الصف ومعلومات غنية تتكامل مع التكنولوجيا  ولكن المعلمين الجدد تحديداً في السنوات الأولى يواجهون تحديات من حيث التعرف على المنهاج والمدرسة وإدارة ضبط الصف وغيرها ، وكيفية استخدام ICT بدلا من كيفية دمجها.
Ø      الجنس :أظهرت دراسات محدودية الحصول على التكنولوجيا والمهارة لدى المعلمات وفي دراسات حظي المعلمين
على الحصة الأكبر لاستخدامهم لتكنولوجيا ومع التطور الحديث في التكنولوجيا وانتشر الانترنت فالآن استحوذت الإناث على النسب الأكبر في استخدم التكنولوجيا.فجودة إعداد التكنولوجيا تلعب دوراً هاماً في تقليل عدم المساواة بين الجنسين.
Ø      العبء على المعلم : تدخيل التكنولوجيا وتبنيها في التعليم يعني زيادة العبء على المعلم خارج الإطار المدرسي في كونه يجب أن يكون مستعد لاستقبال الايميلات والتحديثات الجديدة المتعلقة بالمادة التي يدرسها،فزيادة العبء ينذر بالخطر كونه يتعرض للعديد من الضغوطات لتحقيق أهداف النظام التعليمي يجب تنفيذ مبادرات جيدة وتقليل من العبء على كاهل المعلم.      
ثانياً : العوامل التي تتعلق بالمؤسسات التعليمية
         الوقت الموصي به لاستخدام التكنولوجيا : من العوامل المهمة لمدى استخدام التكنولوجيا في الصف بالإضافة إلى مقدار التدريب عليه والذي بدوره يساعد ويسهل ويطور استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم وتطبيق التطوير المهني  في التعليم فهو عامل مفتاحي لدمج الحاسوب في التعليم داخل غرفة الصف.
        توفر الدعم الفني : من أجل مواكبة التغييرات وتصحيح الأخطاء التي من الممكن أن يتم التعرض لها لذا أغلبية التقارير في المدارس التركية تؤكد على  ضرورة وجود خبير تقني لتعامل مع التقنيات التكنولوجية  في المدرسة التي تتبنى استخدم التكنولوجيا في التعليم ، وعدم وجوده يجعل تبني ودمج التكنولوجيا غير مرغوب به  ومحبط خوفا من الأخطاء والفشل التقني.
        الموصلية ( توفر الأجهزة والمعدات ) : تعتبر العنصر الأساسي لعملية الدمج والتبني الفعال لتكنولوجيا ، فالأجهزة هي  المفتاح  الذي يمكن المعلم والطالب الانفتاح على العالم الرقمي ووجود مدخل للانترنت أيضاً عاملا هاما لتوسيع المعرفة ، وتأكيداً على ذلك تم إجراء دراسة على 814 مؤسسة تابعة للتعليم العالي في تركيا وضحت أن إمكانية الوصول للأجهزة الالكترونية بلغت 82.5 % عند المعلمين و 81.8 % عند الطلاب ، إلا أن بعض الدراسات أشارت إلى أن تفوق نسبة المعلمين على الطلاب قد تسبب أشكالا في مدى الدمج والتبني للتكنولوجيا فيجب التركيز على محور العملية( الطالب ) التعليمية وتوفير التسهيلات التي تجعل من التكنولوجيا أمراً محببا وفعالاً خلال العملية التعليمية.
        التدريب المستمر:سواء أكان الاحترافي أو العادي لاستخدام التكنولوجيا في غرفة الصف فلابد لهذه البرامج أن تكون تربوية تقنية بالإضافة إلى كون المعلمين يحتاجون خبراء لزيادة معرفتهم بطرق الدمج لأجل رفع مستوى المحتوى والمعرفة وتحقيق الهدف التربوي المنشود وتسهيل عملية التعليم وعليه فإن التدريب الاحترافي يجب أن يعزز المعتقدات الخاصة بالنجاح والسياسات اللازمة لتعزيز التعليم وتقييم خطة المساق بما يتناسب مع الأهداف.
        دعم القيادة : تكمن أهميته في تقييم الخطط الجيدة والفعالة في المدارس ؛ بمعنى تطبيق ICT يحتاج خطط جيدة من قبل المدرسة وتعزيز روح التعاون والمبادرة ووضحت نتائج 80 مدرسة في سنغافورة دور القيادة ( الإدارة ) في دعم وتعزيز ICT  ووضحت أنها تزود المعلمين بالنموذج المثالي لخلق أداء محترف.
ثالثاً :خصائص التكنولوجية
 مميزاتها ومستواها وابتكاراتها الجديدة  التي لها  أثراً  واضحاً على الانطباعات الشخصية والمستقبلية تحديداً على مدى دمجها في العملية التعليمية ،فالاتجاهات الحديثة تدعم استخدام التكنولوجيا نظرا للمميزات والابتكارات التي تطرحها التكنولوجيا ومن شأنها دعم المسيرة التعليمية ودعم دور المعلم كمسهل للمعلومة.


   

الفجوة في المعرفة الرقمية لدى الطلبة في مراحل التعليم العالي

  قامت زميلاتنا رحمة وهديل بتاريخ 27|7 بعرض تلخيص لمقالة (مترجمة)بعنوان الفجوة المعرفية الرقمية لدى الطلبة في مراحل التعليم العالي وكان تلخيص المقالة كما يلي :
المقدمة
من الخطأ الاعتقاد أن إمكانية استخدام الانترنت يعني بالضرورة امتلاك معرفة رقمية أو مهارات متطورة في استخدام الانترنت. لقد اختيرت المرحلة الجامعية لهذه الدراسة على اعتبار أن الطلاب هم الفئة الاكثر استخداماً للوسائل الرقمية بأبعادها، ولأهداف متعددة كالتواصل والترفيه والتعليم، لكن كما أسلفنا لا يعني ذلك بالضرورة امتلاك هذه الطبقة للمعرفة الرقمية دون وجود فروق. لذا تبحث هذه الدراسة في اتجاهات وسلوك الطلبة ومهاراتهم فيما يتعلق بالمعرفة الرقمية.
المعرفة الرقمية واستخدام الانترنت (الادبيات السابقة)
تُعرف المعرفة الرقمية بأنها مجموعة المهارات والمعارف التي يوظفها الفرد أثناء تفاعله مع بيئة رقمية/الكترونية. وتكمن أهمية امتلاك هذه المعرفة في أنها تفتح أفاقاً لخبرات وإمكانيات مفيدة من النواحي الاقتصادية، و الاجتماعية، والصحية والثقافية...، كما تلعب المعرفة الرقمية دوراً هاماً في تحديد الفروقات المعرفية بين الطلبة؛ فمستوى المهارة الالكترونية التي يمتلكها الطالب تحدد نوع المحتوى الذي يجده على الانترنت ما يؤثر في معرفته. ونظراً لأهمية هذه المعرفة الرقمية كجانب مهم في تحليل ودراسة الاتجاهات والمهارات الرقمية لمستخدمي الانترنت، أُجريت عدة دراسات لتحديد مدى وعمق استخدام الانترنت من أجل تطوير هذه المعرفة. وقد أظهرت نتائج الدراسات أن طلبة التعليم العالي وفئة الشباب يمتلكون نظرة إيجابية تجاه مهاراتهم الرقمية كما أظهروا امتلاكهم مهارات تنم عن امتلاكهم معرفة رقمية، فقد توصلت إحدى الدراسات الى أن المشاركين يعتبرون أنفسهم مؤهلين الكترونياً، وأن 80% منهم اعتبروا أنفسهم خبراء في تصفح الانترنت بكفاءة وفعالية. وفي دراسة أخرى تبيّن أن ما نسبته 80% من المشاركين ما بين عمر 16-24 أظهروا اتجاهات إيجابية ومهارة وإبداع في إنشاء المدونات ومشاركة الصور عبر الانترنت.
المنهجية، المشاركون والأدوات:
1. استبانة؛ تم تقديمها ل148 طالب من طلاب السنة الأولى، تفحص مكونات المعرفة الرقمية:  ثقة الطلاب في مشاركة المحتويات الرقمية، التأكد من مصداقية المعلومات بالرجوع لأكثر من مصدر، تجنب نشر محتوى يضر بالاخرين او بالناشر، التأكد من أمان الموقع المتصفَّح، احترام حقوق الملكية الفكرية.
2. مجموعتي نقاش بؤرية؛ الأولى (group A) تحتوي طلاب المجال التكنولوجي في التعليم، والثانية (group B) تحتوي طلاب المجال غير التكنولوجي في التعليم.
3. مقابلات فردية مع 22 طالب، وهم الذين شاركوا في مجموعات النقاش البؤرية. وركز جزء من الأسئلة على المهارات، الاتجاهات والأنشطة الرقمية الممارَسة في سياقات أكاديمية، ومعرفتهم بالفجوة الرقمية التي تصاحب استخدام الطلاب للإنترنت.
النتائج
نتائج الاستبانة
ü      مكونات المعرفة الرقمية التي تلقت اتجاهات ايجابية من الطلبة:
·         ضرورة الحرص في التعامل مع المحتوى الرقمي والبحث في أكثر من مصدر للتأكد من موثوقية ومصداقية المعلومات.
ü      مكونات المعرفة الرقمية التي تلقت اتجاهات سلبية من الطلبة:
·         المصداقية في مشاركة أي محتوى
·         التأكد من أمان المواقع التي أزورها
نتائج المقابلات
ü      يميل المشاركون لمشاركة المحتوى على الانترنت بثقة أكبر من التعليق على محتوى منشور
ü      يمتلك الذكور ثقة أكبر في هذه الانشطة (التعليق والمشاركة)
ü      لم تتفق ممارسات المشاركين الالكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي مع اتجاهاتهم نحو المحتوى الالكتروني الذي يضر بهم او بالآخرين  كما لم يتبين من سلوكهم الالكتروني أنهم يحترمون حقوق الملكية الفكرية لما ينشره الآخرون
ü      أظهرت الإناث موافقة أكبر من الذكور فيما يتعلق باحترام حقوق الملكية الفكرية للمحتوى المنشور على الانترنت
ü      أظهرت الاناث حرصاً تجاه الخصوصية والحماية للمنشورات الالكترونية من خلال تحديد قائمة الاصدقاء والتحكم بقدرة المتصفحين على التعليق على صفحاتهن
ü      أظهر الذكور وطلبة التخصصات التكنولوجية (Group A) ثقة أكبر فيما يتعلق بالقدرة على الوصول بسرعة الى المحتوى المطلوب. ويمكن إيعاز مهارة طلبة التخصصات التكنولوجية الى طبيعة دراستهم التي تتطلب بحثاً الكترونياً دائماً أكثر من طلبة التخصصات الغير تكنولوجية (Group B) الذين يواجهون صعوبة في اختيار الكلمات المفتاحية للبحث او تقييم جدوى المحتوى الالكتروني
اعتبارات نهائية
ü      البيانات الكمية التي تم جمعها تعتمد تعتمد على تصوّر المشاركين عن مهاراتهم ولا تعكس بالضرورة مهاراتهم الحقيقية، لكن هذه الاشكالية تم حلها من خلال المقابلات ومن خلال مراقبة سلوك المشاركين الاكتروني- Facebook مثلا
ü      في إجابات المشاركين، كانت النسب عالية فيما يتعلق بالحرص في التعامل مع المحتوى الذي قد يضر اللآخرين والتأكد من مصداقية المعلومات بالرجوع لأكثر من مصدر، إلا أنّ نتائج المقابلة ومراقبة أدائهم الالكتروني لا يعكس هذا المستوى من الحرص
ü      اختلفت النتائج حسب الجنس والتخصص، لذا توصي الدراسة بإجراء بحوث اخرى لمعرفة أثر هذه المتغيرات على اتجاهات الطلبة نحو استخدام التكنولوجيا

عربي باي