السبت، 30 يوليو 2016

إعادة النظر في مستقبل المدارس في عصر التكنولوجيا

قمنا اليوم أنا وزميلتاي حور أبو خضير وأريج بعرض ملخص لمقالة بعنوان (مقالة إعادة النظر في مستقبل المدارس في عصر التكنولوجيا) حيث قمنا باستخدام برنامج بريزي للعرض  ،وعرضنا فيوديوهات حول تجربة بعض البلدان في اروروبا وامريكا في استخدام التكنولوجيا في المدارس ،ثم عرضنا المقالة التي كان ملخصها على النحو التالي :
        تناول الكاتب في هذه  المقالة  عدة محاور حول المؤسسات التعليمية والتعلم الرقمي ، حيث ناقش :أهمية
المؤسسات التعليمية في التربية المعاصرة وكيف يمكن للمؤسسات التعليمية أن تواجه وتتماشى مع مطالب التكنولوجيا الرقمية ؟هل التكنولوجيا الرقمية تجعل المؤسسة التعليمية عتيقة ؟هل هناك حاجة مستمرة إلى وجود مؤسسات رسمية في القطاع التعليمي ؟ويرى الكاتب أنه لمعالجة كل الأمور السابقة يجب تقريب المدارس من التكنولوجيا الرقمية من حيث الهيكل والعمليات .ويشمل الهيكل الجوانب المادية للمدارس كالأماكن مثل المباني والممرات والفصول الدراسية وهيكل اجتماعي وثقافي وأدوار الأشخاص داخل التنظيم والإطار المدرسي ،التسلسل الهرمي في المعرفة التي تشكل المناهج الدراسية والوقت الذي يشكل الجدول الزمني المدرسي ،أما مجال العمليات الدراسية يشمل التدريس والتعليم واتخاذ القرارات والتنشئة الاجتماعية والتنظيم والمراقبة .
كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تتحدى العمليات والهياكل التعليمية القائمة  منذ القدم ؟ وما الطرق التي ستتبعها وتظهر من خلالها إعادة تشكيل المدارس الرقمية ؟
     يتساءل الكاتب عن السبل التي تستخدمها التكنولوجيا الرقمية في جميع أنحاء العالم لإعادة تكوين طبيعة وشكل المؤسسات التعليمية ؟ ويراها في ثلاث أشكال وهي استخدام التكنولوجيا الرقمية لتمثيل الهياكل والمناهج وهو ما يسمى التعليم عن بعد, استخدام التكنولوجيا لاعادة تشكيل هياكل ومناهج المدرسة ( القيادة الرقمية باستخدام المدارس) إضافة إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية لاستبدال الهياكل وعمليات الدراسة جميعها (القيادة التعليمية الرقمية بدون مدارس )
التكنولوجيا والتعليم الحاسوبي
        منذ زمن طويل تم استخدام التكنولوجيا لتحرير التعليم من الحدود المادية والمكانية وتم الاحتفاظ بالهياكل والعمليات الرئيسية مثل المناهج والتقييم ،وفي التسعينات والألفين تم إنشاء مدارس افتراضية تديرها المدارس والجامعات أو شركات خاصة ،حيث أنه  في الولايات المتحدة ودول أخرى تم اعتماد برامج تعليمية في سن التعليم الإلزامي ، تقوم ببيع دورات تدريبية ومساقات ومواد دراسية بطريقة مرخصة , لهذا التعليم عدة مزايا منها أنها توفر تعليمات فردية تتماشى مع احتياجات وأساليب التعليم فيما يخص الطلاب وأن هذا التعليم الحاسوبي مرن من حيث تحديد الموعد والمكان وأمكننا من توسيع نطاق الوصول إلى التعليم بالنسبة للأفراد والجماعات  وتعويض الطلاب الذين لم يستطيعوا الالتحاق جسديا بالمدارس وهو بديل متوفر للطلبة الذين عانوا من مرض وحرموا من المدرسة.
التكنولوجيا إلى جانب التعليم المدرسي
     ويعني ذلك استخدام التكنولوجيا  لدمج الهياكل والعمليات التعليمية للمدرسة وإعادة قيادة المدارس (القيادة الرقمية ) حيث تبدو المدارس من الخارج كما هي ويختلف ما يجري داخلها. ويشمل ذلك عدة جوانب وأهمها تقييم مجالات التعلم مثل اتخاذ القرارات أو القدرة على التكيف والتعاون وتقييم الأقران،ويجري اتخاذ إجراءات في النرويج والدنمارك للسماح لطلاب للوصول الكامل إلى الانترنت أثناء الامتحانات, وإعادة تشكيل المناهج الدراسية فيما يخص ممارسات التعاون والنشر والاستفسار داخل الصف والمناقشات الجارية والأساليب التربوية , إضافة إلى إعادة صياغة المؤسسات التعليمية لتصبح مواقع استكشاف تكنولوجية ولاستيعاب متطلبات استخدام التكنولوجيا.
   السؤال الجوهري المطروح هو لماذا هناك نقاشات حول الربط بين التعليم والتكنولوجيا ؟وما تبريراتها ؟ وما أثر استخدام التكنولوجيا في النهوض بالمدرسة والتعليم ؟ وفقا للدراسات الانجليزية فان حماسة  وتوجه الاكاديمين نحو الموضوع ترتبط بمعتقدين , الأول هو أن التعليم التكنولوجي يرفع التعليم و يسحبه نحو التقدم حيث يوفر وسيلة أفضل للتعليم , والثاني هو عدم الرضا عن طريق التعليم الحالية وهو ما يدفع نحو استخدام التكنولوجيا.
التكنولوجيا تشكل وسيلة أفضل لتنفيذ التعليم , لماذا ؟
         كما هو واضح من الأدبيات التربوية فان التكنولوجيا تقدم دعم حقيقي وفعال في عمليات التعليم والتعلم أكثر من الوسائل التقليدية , وتساعد في تشكيل عمليات التعلم ووفقا لبعض الآراء فان التكنولوجيا قد تحل محل التعلم في المدارس والمؤسسات التعليمية , وتبريرا لذلك الاعتقاد بأن التكنولوجيا تمنح الحرية في التعلم , لأنها تتيح مساحة من المرونة والانسيابية , فبالتالي بدلا من إعطاء كميات هائلة من المعارف بطرق غير تكنولوجية أصبح من المفضل منهجه التكنولوجيا في التعليم والتعلم لتلبية احتياجات الأفراد ولتشكيل تعلم أفضل ليصبح دوره فعال في التعلم , أيضا فان وجود التعليم غير الرسمي الناتج عن التعلم باستخدام التكنولوجيا مثل الهاتف المحمول والانترنت المتاح بكل الطرق يقوي عملية التعلم ككل , فالتعليم الغير رسمي كما يظهر من الأدبيات فعال أكثر من التعليم الرسمي الإجباري , والفاقد لدور المتعلم واحتياجاته.
ما المقصود بالمدرسة المختلة تكنولوجيا ؟
        تطبيق التكنولوجيا ودمجها في التعلم والتعليم ظهر بسبب الخلل في التعليم التقليدي ووجود أوجه من القصور فيه , فقد كانت المدرسة تشكل كابوس للمتعلمين لفترة طويلة في جميع جوانب تعليمها , إضافة لذلك فان ظهور التعليم باستخدام التكنولوجيا دفع الناس للتوجه نحوه و تشجيع التغيرات المرتبطة به ,لكن كما يرى العديد من التربويين فان المدارس بحد ذاتها بالرغم من كونها تحتاج لدعم عمليات وتطبيقات التكنولوجيا الراهنة فيها , إلا أنها لا زالت قاصرة عن تحقيق ذلك , فهي غير قادرة على السير وفق التطور التكنولوجي , فهناك مدارس غير مناسبة معماريا لإنشاء شبكات لاسلكية , ولم يتمكن المدراء في المدارس من تحقيق الرؤية التربوية المتعلقة باستخدام التكنولوجيا في مدارسهم , كما أن المناهج الدراسية جامدة و ممنهجة بطريقة ما قبل التكنولوجيا , بالتالي فإنهم يتوجهون نحو استخدام التكنولوجيا دون التركيز على الطرق الإبداعية لدمجها في التعليم , لكن الخبراء بشكل عام ينتقدون إنتاج تعليم العصر الصناعي على حساب التعليم الفعال التكنولوجي في مجتمع المعرفة.
التكنولوجيا الرقمية ورفض تطور ونمو المدارس
عند النظر في محاولة تغيير المدرسة لتواكب التكنولوجيا , هناك توجه نحو إعادة بناء وتعديل المدارس بحيث تصبح الإمكانات التعليمية للتكنولوجيا الرقمية هي أساس عمليات وممارسات التعليم المعاصر. فالحاجة إلى تطوير "المدرسة 2.0" هو موضوع شائع بشكل متزايد (  كتطبيق لتقنيات web 2.0) , كما أن التوجه التكنولوجي يقلل محددات التعلم .
يرى بابريت ( Papert , 1998) أنه من الضروري مكافحة التفكير التقليدي للمدرسة , فيرى أن التوجه التقليدي الغير تكنولوجي يعد أثري كدليل على قدمه , وأن التصور التكنولوجي للتعليم يحقق الأهداف التعلمية الفعالة ,من ناحية أخرى , فان  بيريلمان (Perelman ,1992) يعتقد بأن دمج التقنيات التكنولوجية في التعليم المدرسي لا يمكن أن يتحقق كما لا يمكن دمج المحرك الميكانيكي في الخيل , فمثل هذه التناقضات والاختلافات في الآراء لا زالت قائمة حتى مع مرور المزيد من الزمن على التفكير ودراسة الموضوع , لكن وصل التعليم ومفهوم المدرسة لنقطة مفصلية في هذا الصدد , فقد أصبح المفهوم التقليدي قديم وغير فعال واستبداله بالدعم التقني والتكنولوجي ضروري ولا بديل عنه , إلا انه من الضروري أخذ الوقت اللازم للتغلب على تحديات تطبيق هذا التوجه.
إعادة النظر في مفاهيم التعليم الرقمي بدون المدارس
      التفكير باستخدام التكنولوجيا في إعادة  بناء المدارس خلق تفكير لدى بعض الباحثين بإمكانية إحلال التكنولوجيا التعليمية مكان المدارس الحالية , وذلك وفقا للكاتب يدعم التفكير الليبرالي التحرري الذي يحقق تعليم بدون دولة , حيث أن السوق الالكترونية قد تساعد في ملائمة التعليم ودعمه بشكل أكبر من سلطة الدولة , لكن بالرغم من ذلك فان للمدرسة دور ايديلوجي من الناحية الاجتماعية والخبراتية للمتعلم , فهي مصدر القيم والعادات والثقافات المجتمعية كما أن بعض المتعلمين لا يمكنهم الحصول على المعارف الخبراتية بسهولة في المنزل أو المجتمع , بالتالي فان للمدرسة دور أساسي في دعم وتمكين ذلك , وبالتالي فان هناك تعارض بين إعادة بناء التعليم والمدارس بشكل يضمن تطورها تكنولوجيا وأفكار أخرى بتضمين التكنولوجيا في المدارس مع عدم تغييرها بشكل جذري.
      كما يرى الباحث , فانه لا يوجد أي تبرير يدفع لانهيار المدارس بل إن هناك حاجة لقدر من التغيير والتعديل في المؤسسات التعليمية للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والأجهزة التكنولوجية وتضمين الممارسات التي تدعم ذلك , فيدعو الباحث أيضا إلى الحذر في التفكير بشكل وهيئة المدارس القائمة على التكنولوجيا , وذلك من خلال استكشاف سبل التوافق بين التعليم والتكنولوجيا وأخذ أراء وخبرات التربويين والتكنولوجيين .
     أما عن توجهاتنا وآراءنا فيما تقدم من تلخيص للمقالة ,  فإننا نؤيد التوجه الذي يدعو له الباحث وندعمه , حيث أنه لابد من قولبة المدارس لتلاءم التكنولوجيا والتطور العالمي المناط بها , فلا يمكننا السير بين مجتمعات العالم مغمضي الأعين عما يحصل ويؤثر من حولنا , المدرسة مهمة وأساسية في الحفاظ على ثقافة وهوية المجتمع لأنها تورث القيم والمعارف والخبرات للمتعلمين , لكن حصرها بإطار ثابت وجامد يمنع حصول التعلم الأفضل المرغوب والذي يرفع من شأن المجتمع و يجعله منافس للمجتمعات الأخرى , لذلك لا بد من إعادة بناء المدرسة والتعليم لتحتضن التكنولوجيا و تطبقها في أساليب التعليم .

محاضرة عبر سكايبي مع الاكاديمي Karl Royle


         
قمنا بعقد محاضرة بواسطة سكايبي مع المحاضر والاكاديمي Karl Royal بتاريخ 27|7 وقد قام الاستذ كارل بعرض بوربوينت حول معضلة التعليم في القرن العشرين والواحد وعشرين حول تطوير التنظيم الذاتي للمتعلم ، وقد تم مناقشة الكثير من الموضووعات حول المهارات التي تنتجها المدارس وهدف التربية بشكل عام ، وعملية التقيم في المدارس وكيف أنه من الاصل يجب البدء بتغييرها للنهوض بالعملية التعلمية والمهارات التي يجب اكتسابها في فترة التعلم ، وقد قام زملائي بطرح بعض الاسئلة التي قام الاستذ كارل بالاجابة عليها ، ثم قام هو بطرح سؤال حول الهدف من التربية وقام بجمع اجابات مختلفة حول الموضوع .
تأملات:
كنت أتوقع استفادة أكبر من اللقاء لكن عدم ترجمة بعض الجوانب أحدث فجوة في عملية الفهم ، كذلك البوربوينت كان بحاجة لتفصيل أكثر لفهمة، لكن بشكل عام كانت تجربة جديدة ومفيدة أود تكرارها لكن مع دقة أكثر .
مرفق عرض البوربوينت 

Factors influencing teacher’s adaptation and integration of information and communication technology into teaching

قامت زميلتاي سهى وبتول حرز الله بعرض ملخص لمقالة تتحجث عن العوامل المؤثرة في تكيف المعلم واستخدامه لتكنولوجيا  المعلومات في التعليم ، بعنوان (Factors influencing teacher’s adaptation and integration of information and communication technology into teaching :A review of the literature)
وكان تلخيص المقالة كما يلي
:
المقدمة:
بدأت الاستثمارات العالمية تدعم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين التعليم والتعلم في المدارس في كثير من الحكومات،فأغلب الاستثمارات شملت البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمعدات والتنمية المهنية لتحسين التعليم في العديد من البلدان ولكن لا يزال تبني ودمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم محدوداً .
          وفي هذه الدراسة تم مراجعة لأدبيات المتعلقة بالعوامل الشخصية والمؤسسية والتكنولوجية التي تشجع المعلمين على استخدام  تكنولوجيا الحاسوب كمصدر أساسي أثناء التعليم والتعلم بالإضافة إلى العوامل المتعلقة بمستوى المعلم ومستوى المدرسة ومستوى النظام واستعراض العوامل التي تمنع المعلمين من استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتشتمل على عدم وجود مهارات تكنولوجية لدى المعلمين وانعدام ثقتهم ونقص التدريب التربوي لديهم وعدم وجود برامج تدريبية وتعليمية مناسبة ومحدودية الفرص في الحصول على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، وهنا تركز الدراسة على معرفة إلى أي مدى هذه الحواجز تؤثر على الأفراد والمؤسسات ومساهمتها في اتخاذ القرار بشأن كيفية التصدي لها.
        إن التغييرات الملموسة في القرن الحادي والعشرين هي نتاج استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي هي آخذة بالازدياد وهنالك محاولات لإعادة هيكلية المناهج التعليمية لكسر الهوة في عملية التعليم والتعلم وهذا يتطلب اعتماد تقنيات في بيئة التعلم من أجل تزويد المتعلمين بالمعرفة ولتقصي العوامل التي ترتبط في استخدام تكنولوجيا الحاسوب في التعليم لابد من فهم للمفاهيم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.  
    التبني :  الشيء المتناول ويبدأ منذ سماع الافراد عن الابتكار لشيء معين لحين ظهور ابتكار آخر  مثل(الأقراص مدمجة ، ووسائط المتعددة).
 الدمج(التكامل) : ترابط أجزاء النظام لكي تصبح شيء واحد متكامل(ككل)على سبيل المثال : المحتوى و البيدغوجيا(اساليب التدريس) وهما عنصرين هامين في التربية يجب دمجهما في التكنولوجيا أثناء التدريس ، لذا على المعلم التأكد من المحتوى وأسلوب عرض المادة المعطى أثناء استخدامه لتكنولوجيا فالدمج يتم من خلال استخدام وسيلة( أداة) من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل ( الإنترنت وتقنيات التعلم الالكتروني والأقراص المدمجة)  من أجل المساعدة في التدريس وتعلم.






العوامل المؤثرة في تبني ودمج المعلمين في تكنولوجيا المعلومات والاتصال(ICT) تقسم إلى ثلاثة محاور رئيسية:  
أولاً : منها ما يتعلق بالمعلمين  أنفسهم من حيث :(الصفات الشخصية واتجاهات المعلمين وكفاءة تكنولوجيا المعلومات والاتصال والكفاءة الذاتية لاستخدام الكمبيوتر والجنس (النوع الاجتماعي)  والخبرة في التعليم والعبء على المعلم).
 ثانياً:منها ما يتعلق بالمؤسسة التعليمية ، وثالثاً :منها ما يتعلق بعوامل تخص التكنولوجيا.
 أولاً :العوامل التي تتعلق بالمعلمين
Ø      الخصائص (الصفات) الشخصية : مثل( العمر والمستوى التعليمي  والخبرة التعليمية والجنس والانطباعات والاتجاهات ) فهي تسهم في دمج وتبني التكنولوجيا في التعليم ، ولكن استعداد المعلمين لدمج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التدريس يحدد فاعلية التكنولوجيا،فمواقف المعلمين هي التي تؤثر في اعتماد ودمج التكنولوجيا في التعليم ، فمن لديه المخاوف وعدم الكفاءة في استخدام التكنولوجيا يلجأ إلى تبني الطريقة التقليدية في التدريس ففهم الخصائص الشخصية تلعب دوراُ مهماً في استخدام المعلمين لتكنولوجيا.
Ø      اتجاهات المعلمين و انطباعاتهم : فالنجاح في دمج التكنولوجيا يعتمد بصورة مباشرة على موقف المعلمين نحو استخدامهم لها فمن يعتقد أن التكنولوجيا لا تلبي حاجته وحاجاته طلبته فمن الطبيعي لا يستخدمها في التعليم ، فبتالي من كانت لهم معتقدات ومواقف إيجابية نحو استخدام التكنولوجيا سيستخدمونها،بينما من كانت معتقداتهم عكس ذلك فبالطبع لا يستخدمونها ، ولكي يتم النجاح في الممارسات التربوية لابد من تطوير المواقف الإيجابية لدى المستخدم تجاه الابتكار.  
Ø      كفاءة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات : تعني أن لدى الفرد القدرة على التعامل مع مجموعة واسعة من تطبيقات الحاسوب المختلفة لتطبيق إغراض متعددة ،فهي مؤشر على دمج التكنولوجيا فالدراسات تشير إلى أن المعلمين الذين لديهم مواقف سلبية أو محايدة  تجاه دمج التكنولوجيا تفتقر في الاساس إلى المعارف والمهارات التي تسمح بالدمج وكذلك الكفاءة الفنية والكفاءة التربوية ولها صلة مباشر بالثقة ومرتبطة تماماً بعملية تصورهم الدمج لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
 فالكفاءة الذاتية ( Self-effecting  ) تعني اعتقاد المرء بمقدرته لتنفيذ أو إجراء نشاط معين لتحقيق الهدف أو مهمة ، فهي توازي الثقة في استخدام الحاسوب فهي تعتمد على مدى تمكن الفرد من السيطرة في استخدام الحاسوب
فمستوى الثقة يعتمد على عوامل شخصية فمن يمتلك الثقة لديه القدرة على الدمج والعكس صحيح.
Ø      الخبرة :هنالك تذبذب في الآراء نحو هذا العامل فدراسات أظهرتها على أنها لا يوجد لها علاقة مابين خبرة المعلم ومدى استخدام تكنولوجيا المعلومات ودراسات أظهرتها على أنها توجد لها علاقة في استخدام التكنولوجيا.
       فبينت بعض الدراسات العلاقة بين الخبرة ومدى استخدم التكنولوجيا من خلال نتائج قام بها المركز الإحصائي في         الولايات المتحدة أن المعلمين الذين لديهم ثلاثة سنوات خبرة يستخدمون التكنولوجيا بنسبة 48 % فيما الذين يتراوح عملهم مابين 4-9 سنوات يستخدمون التكنولوجيا بنسبة 45 % ويفسر على أن المعلمين الجدد لديهم مهارات حاسوبية أكثر من المعلمين القدامى وهنالك دراسات بينت العكس من ذلك :ففي دراسة تمت على 250 مدرسة في ماليزيا لاستخدام التكنولوجيا كانت النتائج لصالح المعلمين القدامى لأن لديهم الخبرة في ضبط الصف ومعلومات غنية تتكامل مع التكنولوجيا  ولكن المعلمين الجدد تحديداً في السنوات الأولى يواجهون تحديات من حيث التعرف على المنهاج والمدرسة وإدارة ضبط الصف وغيرها ، وكيفية استخدام ICT بدلا من كيفية دمجها.
Ø      الجنس :أظهرت دراسات محدودية الحصول على التكنولوجيا والمهارة لدى المعلمات وفي دراسات حظي المعلمين
على الحصة الأكبر لاستخدامهم لتكنولوجيا ومع التطور الحديث في التكنولوجيا وانتشر الانترنت فالآن استحوذت الإناث على النسب الأكبر في استخدم التكنولوجيا.فجودة إعداد التكنولوجيا تلعب دوراً هاماً في تقليل عدم المساواة بين الجنسين.
Ø      العبء على المعلم : تدخيل التكنولوجيا وتبنيها في التعليم يعني زيادة العبء على المعلم خارج الإطار المدرسي في كونه يجب أن يكون مستعد لاستقبال الايميلات والتحديثات الجديدة المتعلقة بالمادة التي يدرسها،فزيادة العبء ينذر بالخطر كونه يتعرض للعديد من الضغوطات لتحقيق أهداف النظام التعليمي يجب تنفيذ مبادرات جيدة وتقليل من العبء على كاهل المعلم.      
ثانياً : العوامل التي تتعلق بالمؤسسات التعليمية
         الوقت الموصي به لاستخدام التكنولوجيا : من العوامل المهمة لمدى استخدام التكنولوجيا في الصف بالإضافة إلى مقدار التدريب عليه والذي بدوره يساعد ويسهل ويطور استخدام تكنولوجيا المعلومات في التعليم وتطبيق التطوير المهني  في التعليم فهو عامل مفتاحي لدمج الحاسوب في التعليم داخل غرفة الصف.
        توفر الدعم الفني : من أجل مواكبة التغييرات وتصحيح الأخطاء التي من الممكن أن يتم التعرض لها لذا أغلبية التقارير في المدارس التركية تؤكد على  ضرورة وجود خبير تقني لتعامل مع التقنيات التكنولوجية  في المدرسة التي تتبنى استخدم التكنولوجيا في التعليم ، وعدم وجوده يجعل تبني ودمج التكنولوجيا غير مرغوب به  ومحبط خوفا من الأخطاء والفشل التقني.
        الموصلية ( توفر الأجهزة والمعدات ) : تعتبر العنصر الأساسي لعملية الدمج والتبني الفعال لتكنولوجيا ، فالأجهزة هي  المفتاح  الذي يمكن المعلم والطالب الانفتاح على العالم الرقمي ووجود مدخل للانترنت أيضاً عاملا هاما لتوسيع المعرفة ، وتأكيداً على ذلك تم إجراء دراسة على 814 مؤسسة تابعة للتعليم العالي في تركيا وضحت أن إمكانية الوصول للأجهزة الالكترونية بلغت 82.5 % عند المعلمين و 81.8 % عند الطلاب ، إلا أن بعض الدراسات أشارت إلى أن تفوق نسبة المعلمين على الطلاب قد تسبب أشكالا في مدى الدمج والتبني للتكنولوجيا فيجب التركيز على محور العملية( الطالب ) التعليمية وتوفير التسهيلات التي تجعل من التكنولوجيا أمراً محببا وفعالاً خلال العملية التعليمية.
        التدريب المستمر:سواء أكان الاحترافي أو العادي لاستخدام التكنولوجيا في غرفة الصف فلابد لهذه البرامج أن تكون تربوية تقنية بالإضافة إلى كون المعلمين يحتاجون خبراء لزيادة معرفتهم بطرق الدمج لأجل رفع مستوى المحتوى والمعرفة وتحقيق الهدف التربوي المنشود وتسهيل عملية التعليم وعليه فإن التدريب الاحترافي يجب أن يعزز المعتقدات الخاصة بالنجاح والسياسات اللازمة لتعزيز التعليم وتقييم خطة المساق بما يتناسب مع الأهداف.
        دعم القيادة : تكمن أهميته في تقييم الخطط الجيدة والفعالة في المدارس ؛ بمعنى تطبيق ICT يحتاج خطط جيدة من قبل المدرسة وتعزيز روح التعاون والمبادرة ووضحت نتائج 80 مدرسة في سنغافورة دور القيادة ( الإدارة ) في دعم وتعزيز ICT  ووضحت أنها تزود المعلمين بالنموذج المثالي لخلق أداء محترف.
ثالثاً :خصائص التكنولوجية
 مميزاتها ومستواها وابتكاراتها الجديدة  التي لها  أثراً  واضحاً على الانطباعات الشخصية والمستقبلية تحديداً على مدى دمجها في العملية التعليمية ،فالاتجاهات الحديثة تدعم استخدام التكنولوجيا نظرا للمميزات والابتكارات التي تطرحها التكنولوجيا ومن شأنها دعم المسيرة التعليمية ودعم دور المعلم كمسهل للمعلومة.


   

الفجوة في المعرفة الرقمية لدى الطلبة في مراحل التعليم العالي

  قامت زميلاتنا رحمة وهديل بتاريخ 27|7 بعرض تلخيص لمقالة (مترجمة)بعنوان الفجوة المعرفية الرقمية لدى الطلبة في مراحل التعليم العالي وكان تلخيص المقالة كما يلي :
المقدمة
من الخطأ الاعتقاد أن إمكانية استخدام الانترنت يعني بالضرورة امتلاك معرفة رقمية أو مهارات متطورة في استخدام الانترنت. لقد اختيرت المرحلة الجامعية لهذه الدراسة على اعتبار أن الطلاب هم الفئة الاكثر استخداماً للوسائل الرقمية بأبعادها، ولأهداف متعددة كالتواصل والترفيه والتعليم، لكن كما أسلفنا لا يعني ذلك بالضرورة امتلاك هذه الطبقة للمعرفة الرقمية دون وجود فروق. لذا تبحث هذه الدراسة في اتجاهات وسلوك الطلبة ومهاراتهم فيما يتعلق بالمعرفة الرقمية.
المعرفة الرقمية واستخدام الانترنت (الادبيات السابقة)
تُعرف المعرفة الرقمية بأنها مجموعة المهارات والمعارف التي يوظفها الفرد أثناء تفاعله مع بيئة رقمية/الكترونية. وتكمن أهمية امتلاك هذه المعرفة في أنها تفتح أفاقاً لخبرات وإمكانيات مفيدة من النواحي الاقتصادية، و الاجتماعية، والصحية والثقافية...، كما تلعب المعرفة الرقمية دوراً هاماً في تحديد الفروقات المعرفية بين الطلبة؛ فمستوى المهارة الالكترونية التي يمتلكها الطالب تحدد نوع المحتوى الذي يجده على الانترنت ما يؤثر في معرفته. ونظراً لأهمية هذه المعرفة الرقمية كجانب مهم في تحليل ودراسة الاتجاهات والمهارات الرقمية لمستخدمي الانترنت، أُجريت عدة دراسات لتحديد مدى وعمق استخدام الانترنت من أجل تطوير هذه المعرفة. وقد أظهرت نتائج الدراسات أن طلبة التعليم العالي وفئة الشباب يمتلكون نظرة إيجابية تجاه مهاراتهم الرقمية كما أظهروا امتلاكهم مهارات تنم عن امتلاكهم معرفة رقمية، فقد توصلت إحدى الدراسات الى أن المشاركين يعتبرون أنفسهم مؤهلين الكترونياً، وأن 80% منهم اعتبروا أنفسهم خبراء في تصفح الانترنت بكفاءة وفعالية. وفي دراسة أخرى تبيّن أن ما نسبته 80% من المشاركين ما بين عمر 16-24 أظهروا اتجاهات إيجابية ومهارة وإبداع في إنشاء المدونات ومشاركة الصور عبر الانترنت.
المنهجية، المشاركون والأدوات:
1. استبانة؛ تم تقديمها ل148 طالب من طلاب السنة الأولى، تفحص مكونات المعرفة الرقمية:  ثقة الطلاب في مشاركة المحتويات الرقمية، التأكد من مصداقية المعلومات بالرجوع لأكثر من مصدر، تجنب نشر محتوى يضر بالاخرين او بالناشر، التأكد من أمان الموقع المتصفَّح، احترام حقوق الملكية الفكرية.
2. مجموعتي نقاش بؤرية؛ الأولى (group A) تحتوي طلاب المجال التكنولوجي في التعليم، والثانية (group B) تحتوي طلاب المجال غير التكنولوجي في التعليم.
3. مقابلات فردية مع 22 طالب، وهم الذين شاركوا في مجموعات النقاش البؤرية. وركز جزء من الأسئلة على المهارات، الاتجاهات والأنشطة الرقمية الممارَسة في سياقات أكاديمية، ومعرفتهم بالفجوة الرقمية التي تصاحب استخدام الطلاب للإنترنت.
النتائج
نتائج الاستبانة
ü      مكونات المعرفة الرقمية التي تلقت اتجاهات ايجابية من الطلبة:
·         ضرورة الحرص في التعامل مع المحتوى الرقمي والبحث في أكثر من مصدر للتأكد من موثوقية ومصداقية المعلومات.
ü      مكونات المعرفة الرقمية التي تلقت اتجاهات سلبية من الطلبة:
·         المصداقية في مشاركة أي محتوى
·         التأكد من أمان المواقع التي أزورها
نتائج المقابلات
ü      يميل المشاركون لمشاركة المحتوى على الانترنت بثقة أكبر من التعليق على محتوى منشور
ü      يمتلك الذكور ثقة أكبر في هذه الانشطة (التعليق والمشاركة)
ü      لم تتفق ممارسات المشاركين الالكترونية على شبكات التواصل الاجتماعي مع اتجاهاتهم نحو المحتوى الالكتروني الذي يضر بهم او بالآخرين  كما لم يتبين من سلوكهم الالكتروني أنهم يحترمون حقوق الملكية الفكرية لما ينشره الآخرون
ü      أظهرت الإناث موافقة أكبر من الذكور فيما يتعلق باحترام حقوق الملكية الفكرية للمحتوى المنشور على الانترنت
ü      أظهرت الاناث حرصاً تجاه الخصوصية والحماية للمنشورات الالكترونية من خلال تحديد قائمة الاصدقاء والتحكم بقدرة المتصفحين على التعليق على صفحاتهن
ü      أظهر الذكور وطلبة التخصصات التكنولوجية (Group A) ثقة أكبر فيما يتعلق بالقدرة على الوصول بسرعة الى المحتوى المطلوب. ويمكن إيعاز مهارة طلبة التخصصات التكنولوجية الى طبيعة دراستهم التي تتطلب بحثاً الكترونياً دائماً أكثر من طلبة التخصصات الغير تكنولوجية (Group B) الذين يواجهون صعوبة في اختيار الكلمات المفتاحية للبحث او تقييم جدوى المحتوى الالكتروني
اعتبارات نهائية
ü      البيانات الكمية التي تم جمعها تعتمد تعتمد على تصوّر المشاركين عن مهاراتهم ولا تعكس بالضرورة مهاراتهم الحقيقية، لكن هذه الاشكالية تم حلها من خلال المقابلات ومن خلال مراقبة سلوك المشاركين الاكتروني- Facebook مثلا
ü      في إجابات المشاركين، كانت النسب عالية فيما يتعلق بالحرص في التعامل مع المحتوى الذي قد يضر اللآخرين والتأكد من مصداقية المعلومات بالرجوع لأكثر من مصدر، إلا أنّ نتائج المقابلة ومراقبة أدائهم الالكتروني لا يعكس هذا المستوى من الحرص
ü      اختلفت النتائج حسب الجنس والتخصص، لذا توصي الدراسة بإجراء بحوث اخرى لمعرفة أثر هذه المتغيرات على اتجاهات الطلبة نحو استخدام التكنولوجيا

الجمعة، 29 يوليو 2016

برنامج كاهوت (Kahoot)

“برنامج تعليمي مستند إلى نظام اللعب والاستجابة في الفصول الدراسية من شأنه أن ينشط ويحمس الطلاب ويشجعهم   على الإنتقال من الجو التقليدي إلى جو الحماس و المتعة والتنافس
يقدم “كاهوت” مفهوم التعلم باللعب في الفصول الدراسية بطريقة سهلة ومفيدة جداً عبر استخدام التكنولوجيا. سيشارك ويتنافس الطلاب، وسيستمتعون في الدروس باستخدام أي جهاز هم على دراية به أو متوفر في المدرسة. يتيح “كاهوت” الفرصة لجميع الطلاب، حتى اللذين يعزفون عن المشاركة والإنخراط في الأنشطة الصفية داخل الفصول
كاهوت هو عبارة عن مجموعة من الأسئلة المتعددة الخيارات التي نصممها عبر نظام يغطي أي موضوع أو مادة، باستخدام أي لغة ولمستويات مختلفة. يتم عرض الكاهوت على شاشة عرض  أمام الطلاب والطلاب يستجيبون على الفور باستخدام أجهزتهم
الإلكترونية. لدينا ثلاثة أنواع من الكاهوت: الاختبار، المناقشة والاستبان
الأربعاء، 27 يوليو 2016

Teaching and learning with mobile Technology


Teaching and learning with mobile Technology: A qualitative Exploration study about introducing of tablet Devices in Secondary Education قام زملاءنا أروى وشنتار واسماعيل بعرض ملخص لمقالة تتحدث عن التعلم باستخدام تكنولوجبا الموبايل كما يلي : ان البحث الذي بين ايدينا بحث نوعي يهدف الى دراسة وبحث مدى وعي المعلمين والطلاب لتأثير استخدام الاجهزة اللوحية في عملية التعليم والتعلم. اذ تمت هذخ الدراسة في احدى المدارس الثانوية في مدينة فلاندرز في بلجيكا. كما ةتمت الدراسة بعد 6 اشهر من تطبيق استخدام الطلاب والمعلمين للاجهزة اللوحية لجميع المساقات في المدرسة وفي البيت على حد سواء. تبلورت هذه الدراسة حول 3 اسئلة رئيسية حول المعلم والطلاب والبيئة المحيطة بهم: 1. كيف قام النعلمين والطلاب باختيار دور المعلم بعد استخدام هذه الاجهزة في غرفة الصف؟ وبكلمات اخرى ما هي عواقب ونتاجات ممارسات التعليم التي تتبع استخدام هذه الاجهزة؟ 2. ما هي التصورات لدى الطلاب والمعلمين لهذه الطريقة في التعليم؟ 3. ما هي التصورات للبيئة والظروف التي تدعم طريقة التعليم والتعلم هذه؟ وللاجابة عن هذه الاسئلة قام الباحث باستخدام المقابلات الشخصية كمنهجية بحث لدراسته اذ كانت عينة الدراسة مكونة من 18 معلم و 39 طالب قاموا باستخدام الاجهزة اللوحية لمدة 6 شهور عام 2012. تضمنت الامقابلات 3 انواع من الاسئلة بدا بالاسئلة الاستفتاحية ومن ثم الاسئلة المتعلقة بالتعلم والتعليم واخيرا اسئلة ختامية. وقام الباحث بتحليل البيانات عن طريق استخدام تقنية Nvivo والتي تعتمد وبشكل اساسي على خاصية الترميز للوصول الى مرحلة المقارنة بين اوجه الاختلاف والتشابه في اجابات المعلمين والطلاب. وكانت نتائج الدراسة كالآتي: 1. ان المعلمين هم مفتاح النجاح لهذخ التقنية في المدارس اذ قسم المعلمين الى نوعين الاول المبادر لاستخدام هذه التقنية (innovative) ويقو باستخدام هذه التقنية بكافة تطبيقاتها والثاني المعلمين التقليديين (instrumental) والذين استخدموها كالواح زجاجية خلف المكتب دون الاستفاجة منها وكان اعتمادهم الاكبر على الكتب. 2. ان استخدام هذه الاجهزة ساعد الطلاب في عملية التعلم من خلال تصفح الانترنت والعمل التشاركي واستخدام الوسائط المتعددة لفهم محتوى المادة التي يدرسونها كما واكد الطلاب على ان ادخال الاجهزة اللوحية توفر خبرات تعليمة وتبادل المعرفة الغنية بالوسائط. 3. ان بعض الطلاب قاموا باعطاء النصائح لمعلميهم باستخدام التكنولوجيا في بحوثهم وتطوير اداءهم لمعرفتهم البالغة بشدة اهمية التكنولوجيا تاثيرها على عملية التعليم. 4. يجب الاهتمام بالظروف المحيطة بالمعلمين وضمان تطويرهم من خلال المواد التعليمية والبنية التحتية للتكنولوجيا. 5. ينبغي اعطاء المزيد من الاهتمام للتنمية المهنية للمعلمين وتزيدهم بفريق لدعم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبنتية التحتية وللمعلم خاصة دورات مهنية. واخيرا ختم الباحث بحثه بالمحددات التي وجهها فمثلا تم جمع المعلومات من عدد قليل من الحالات الفردية وبناء على وجهة نظر شخصية. وقدم بعض الاقتراحات لبعض الدراسات التي من الممكن عملها لمعرفة نتاجات التكنولوجيا الحديثة واثرها على التعليم والتعلم وكيف يمكن استخدام الحاسوب والاجهزة اللوحية في غرفة الصف وبشكل فعال. اي باد 1. ما هو الاي باد؟ • جهاز لوحي صمم و يسوق من قبل شركة ابل .تم اصداره في ابريل عام 2010. • هو من الاجهزة اللوحية شاشته لمسية و هو من التكنولوجيا المتنقلة. • يعتبر تطور للكومبيوتر المحمول اللابتوب. 2. ما هو الفرق؟ شاشته تعتمد على اللمس بالرغم من انه تم تطور لابتوب باللمس مؤخرا. 3. ما هي الاسباب التي دعت لاستخدام الاجهزة اللوحية في التعليم؟ • اكثر من 50% من المواقف هي مواقع نقالة • المبيعات في تزايد • عدد مستخدميها بتزايد مستمر و كبير • يمكن الوصول الى الافاد في اي مكان و اي زمان 4. ما هي خصائص التعلم من خلال الاجهزة اللوحية؟ • الحرية في التعلم داخل و خارج اسوار المؤسسات التعليمية (و يشجع الصف المقلوب) • المشاركة و التعاون بين الطلاب انفسهم و بين معلميهم بشكل سهل • تبادل الملفات و الكتب الالكترونية بين المعلمين • حجمها يسهل عملية الانتقال بها 5. ما هي مميزاتها؟ • بث المحاضرات و المناقشات مباشرة الى الطلاب مع امكانية التفاعل • استعراض واجبات و عمل الطلاب و معرفة نتائج التقويم لتلك الواجبات و الاعمال • انشاء مكتبة صغيرة من الكتب و الدروس و مقاطع الفيديو • التواصل المباشر بين اطراف العملية التعليمية(اولياء الامور،المؤسسة التعليمية،الطلبة)،حيث يتابع الاهل المستوى الاكاديمي و التنبيهت الطارئة كالتغيب او التأخر. • المشاركة في صورة جماعية تشاركية فيها حيوية و جاذبية 6. ما هي استخدامات الأي باد؟ • الحقيبة التربوية الالكترونية(حفظ الوثائق و التطبيقات)و التخلص من حمل المجلدات و غيرها. • التواصل مع الشبكات التعليمية الشخصية مثل تويتر الخاص بالايباد و مشاركة التجارب الناجحة ليستفيد منها الآخرين في ممارساتهم المهنية و تبادل الخبرات التعليمية التعلمية الناجحة. • الوسائط السمعية(كالموسيقا و الحكايات المسموعة التي تمكن الطلاب من ا لتعلم اسرع ترسيخ المفاهيم بعيدا عن الروتين و التجريد البعيد عن الاذهان. • التقييم مباشرة على الاي باد و مشاركتها مع الطلبة و اولياء الامور عبر البريد الالكتروني • يوتيوب :عبر انشاء قوائم التشغيل و تنظيمها حسب الموضوع مع وجود بعض التحفظ بسبب الاعلانات المرافقة غير المناسبة للأطفال و يمكن حل هذه المشكلة عبر حفظ الملف • تصميم ملصقات و رسوم تعليمية بطريقة مبسطة عبر تطبيقات يمكن عرضها باستخدام جهاز العرض داخل الفصل الدراسي. 7. ما اهم التطبيقات التي تستخدم في التعليم؟ • تطبيق يشبه الباوربوينت (كي نوت)key note • تيتشر بال لرصد درجات الطلبة و الملاحظات teacherpal • Random • Remind(notifies class and parents about announcement and assignments) • Voicemeter –google classroom (creates groups and announcements) 8. ما هي التحديات؟ • البنية التحتية (شبكة لاسلكي) • برمجيات تعليمية-تصميم مناهج الكترونية-تصميم مناهج دراسية مناسبة-التدريب للمعلمين • سوق الاجهزة المتغيرة و المتحدثة بحيث تصبح الاجهزة منتهية الصلاحية • ارتفاع الاسعار • قضايا الاختراق و الصعوبات الامنية • ضعف متانة الجهاز و الصعوبات التقنية

المعيقات التي تحول دون اعتماد وتبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سلطنة عمان

قامت زميلتانا عفاف وايمان بعرض ملخص لمقالة حول المعيقات التي تحول دون اعتماد وتبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سلطنة عمان كما يلي المقدمة إن النمو الكبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات طور عملية التعلم والتعليم في العالم حيث تغيرت على نحو ذلك أدوات التدريس والمناهج و قدرات المعلمين و اهتمامات الطلاب أنفسهم , لكن على الرغم من هذا التطور هناك سوء في التطبيق ويرجع ذلك إلى وجود عدد من المعوقات التي حالت دون إدماجها بالشكل السليم , وقد تناولت العديد من الدراسات هذا الموضوع لعدة ثقافات ودول مختلفة و جاءت هذه الدراسة لتعرف على أهم هذه المعيقات في الثقافة العمانية في التعليم العالي فيها .وستتناول الدراسة الحديث عن ثلاثة أمور رئيسية وهي : - بناء أداة مسح قياسية مناسبة للبحث في المعيقات التعلم والتعليم الخاصة بالثقافة العمانية في التعليم العالي. - و إعطاء أدلة من السياق الثقافي العماني على تلك المعوقات من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات . - وأخيرا اكتشفت الدراسة أن هناك ليس متغير واحد يؤثر على المعيقات وإنما مجموعة من المتغيرات التي أحدثتها الاختلاف في المجموعات سنتناولها بالتفصيل . مراجعة الأدبيات والإطار النظري أولا : النماذج النظرية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات : أ‌- نموذج قبول التكنولوجيا TAM : وضعه دافيس واخرون (Davis,1989) صممه بهدف الإجابة عن سبب اختيار الناس لقبول أو رفض التكنولوجيا ,ورجح دافيس أن سبب الاختيار يعود لسببين أولهما أن المنفعة المتوقعة PU لاعتقادهم أن التقنية ستمكنهم من أداء مهامهم بشكل أفضل . وثاني سبب يرجع لسهولة الاستخدام المتوقعة PEOU والمقصود به أن النظام والتقنية لا تتطلب جهد كبير لأداءه وانجازه. ب‌- نموذج انتشار النظرية DOI : وضعها روجر( Rogers,1962) وهو عالم اجتماع وتسعى هذه النظرية لتفسير كيفية انتشار المخترعات خلال الثقافات المختلفة مع مرور الوقت . وتتضمن خمسة مراحل أساسية : 1- الوعي والتعرف : وتتضمن التعرف على المنتج أو المخترع بشكل مباشر أو غير مباشر . 2- مرحلة الاهتمام : رغبة في مزيد التعرف و الحصول على مزيد من المعلومات حول الموضوع . 3- -مرحلة التقييم : يقيم المعطيات المتوفرة و يقرر اذا كان هناك فائدة لإخضاع المسالة للتجريب العملي . 4- مرحلة التجريب : يجرب المبتكر على نطاق ضيق او لفترة محددة . 5- مرحلة التبني : إن لم تكن مرحلة التجريب غير مقنعة فسيتخلى الفرد عن الموضوع اما اذا اقتنع به فسيتبناه و يطبقه على نطاق واسع . ج- نموذج رايبر وولفير الخماسي : اقترح الباحثان 5 خطوات لوصف اغراس التقنية الجديدة في التعلم والتعليم وهي:1- التعريف : يتعلم المعلم في هذه المرحلة كيفية الاستخدام ببساطة 2- الاستخدام : يستخدم المعلم التكنولوجيا في صفوفه لكن لديه القليل من الفهم حول التقنيات المستخدمة . 3-التكامل : التكنولوجيا جزء لا يتجزأ من شرط التعليم والتعلم لديه , 4- إعادة التوجيه :يستخدم التكنولوجيا كأداة لتسهيل وإعادة النظر في الدرس . 5- التطور :يستطيع فيها المعلم التعديل باستمرار هيكلية الصف وطرق التدريس والدروس المستفادة وغيرها . - ذكر رايبر أن العديد من المعلمون يتوقفون عند مستوى التكامل ولا يصلون إلى مراحل المتقدمة مما يعكس توجهاتهم في كيفية حدوث التعليم من خلال التقنيات التكنولوجية . ثانيا :الأدلة التجريبية للعوائق التي تحول دون استخدام التكنولوجيا : - هناك الكثير من الدراسات التي أجريت في ثقافات ودول مختلفة على المعيقات التي تحول دون تطبيق التكنولوجيا للمعلومات والاتصالات وتم تصنيفها في بعض الدراسات إلى مستويات تتعلق بالشخص أو الفرد أو الداخلية من أمثلتها وتتعلق بمواقف المعلمات والمعلمين كانعدام الثقة ومقاومة التغيير والمواقف السلبية وعدم إدراك الفوائد .أو مستويات تتعلق بالنظام المدرسي أو التعليمي ومنهم من أطلق عليها عوامل خارجية ومن أمثلتها الموارد المحدودة وقلة الوقت , وعدم وجود دعم فني وتقني . - لقد لوحظ أيضا في دراسات سابقة أن عامل واحد قد يؤثر على عوامل عديدة فمثلا ثقة المعلم في التكنولوجيا يؤثر على اندماجهم وتطبيقهم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات و قلة الدعم الفني والتقنيات والتدريبات المتاحة تؤثر على ثقتهم . ثالثا : التعليم العالي في السلطنة : هناك تطور تكنولوجي ملحوظ في قطاع التعليم العالي في السلطنة حيث زاد الاقبال على ادماج التكنولوجيا في مختلف المساقات في كليات العلوم التطبيقية فيها و استخدام السبورة الذكية وتحبيذ الطلاب لمثل هذا التطور و الثناء عليه وتفضيله كما ذكرت دراسات سابقة , كما يتوقع الباحثون مستقبلا واعدا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم العالي العماني. لكن هناك معيقات تحدثت عنها دراسات سابقة تعود لعدة عوامل كالنقص في مهارات الموظفين وأرائهم السلبية حول هذه التكنولوجيا مما جعل الجامعات تعاني من عدم التقدم المطلوب . منهجية الدراسة : لقد ركزت هذه الدراسة على معيقات اعتماد التكنولوجيا في التعليم والتعلم من قبل أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم التطبيقية، وهناك ثلاثة أسئلة توجه هذه الدراسة وهي : 1. هل النتائج العامة على معيقات استخدام واعتماد التكنولوجيا بشكل رئيسي من الثقافة الغربية تنطبق على الثقافة العربية ؟ 2. ما هي المعيقات لاعتماد أعضاء هيئة التدريس في (CAS) لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ؟ 3. من خلال فهم المعيقات لاعتماد تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات هل هناك مجموعة مختلفة من المفاهيم للنوع الاجتماعي والرتبة الأكاديمية والمجال الأكاديمي ؟ عينة الدراسة : شارك مئة من 4 أقسام مختلفة من أعضاء هيئة التدريس في (CAS) في هذه الدراسة، كان 51 منهم ذكور. وكان معظمهم أعضاء هيئة تدريس قدامى وهم عبارة عن 44 بروفيسور مساعد و43 محاضر، وكان أكثر من نصف المشاركين تتراوح أعمارهم من 30 - 44 سنة. 35% من أعضاء هيئة التدريس يبلغ أعمارهم 45 سنة فما فوق. كانت أعداد المشاركين حسب النوع الاجتماعي والمجالات الأكاديمية كانت تقريباً متساوية في كل مجموعة، بينما كان استخدام التكنولوجيا والرتب الأكاديمية غير متوازن مع حجم المجموعة. تطوير أداة الدراسة (الاستبانة) : تكونت الاستبانة من 18 فقرة وقد استمدت هذه الفقرات بشكل أساسي من الأدب الغربي الذي يتعلق بمعيقات اعتماد التكنولوجيا، حيث تضمنت الاستبانة العديد من الفئات الرئيسية المتعلقة بمعيقات استخدام التكنولوجيا وهي: نقص ثقة المعلم، مقاومة التغيير والموقف السلبي، عدم وجود فوائد عائدة، ضيق الوقت، نقص التدريب، عدم القدرة على الوصول إلى مصادر المعلومات والحوسبة، ونقص الدعم المؤسسي،وقد تم التحقق من صدق الاستبانة من خلال عرضها على لجنة من الخبراء الأمريكيين والعرب في مجال التعليم المحوسب ومن ثم تم تطبيق الاستبانة على عينة استطلاعية تجريبية وهم عدد من أعضاء هيئة التدريس في الأكاديمية (CAS)، وقد تم استخدام مقياس ليكرت الخماسي في الاستبانة كما يلي : (1 = لا أوافق بشدة، 2 = لا أوافق، 3 = محايد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة). النتائج والمناقشة : تم البحث في المعيقات التي يواجهها أعضاء التدريس في كلية العلوم التطبيقية في عمان من خلال التحليل البنائي العاملي لأداة المسح , كما بحثت الدراسة في الاختلافات المحتملة في المعيقات من متغيرات كالجنس و حقول التخصص والرتبة الأكاديمية و تواتر استخدام التكنولوجيا . - وقد اقترح من الدراسات والباحثين أن لكل بلد ثقافتها والمعيقات المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتعلق بثقافة تلك البلد .وهي خاصة بها . - تم التحقق من معايير الصدق والثبات والاتساق الداخلي والبنائي ( أي أن الاداة نظريا تكشف أن التكنولوجيا الغربية تنطبق على الثقافة العربية ) - بينما نتائج التحليل العاملي لا يدعم ذلك كتصنيفات المعيقات إلى داخلية وخارجية أو متعلقة بالشخص الفرد أو المدرسة - بالإضافة إلى أن الدراسة لا تتفق مع الدراسات السابقة التي تزعم على وجود علاقة متشابكة بين الحواجز (Small Correlation ) معامل الارتباط قليل . - من الجداول نلاحظ أن أكثر عاملان معيقان بنظر الهيئة التدريسية هو نقص لدعم التقني وضيق الوقت ووهذا يدل على أن معظم الطاقم يؤمن بالتكنولوجيا وقمتها وفوائدها , وثقتهم الشخصية جيدة بالتكنولوجيا و راضون عن المعدات المتوفرة . -إلى حد كبير تتفق النتائج لدراسة الحالية مع نتائج سابقة كعقبات أساية ممكن أن تواجه التعليم في داخل عمان وخارجها .ولكن الدراسة لم تصل إلى معيقات أخرى واجهت الباحثين مرارا وتكرارا في أبحاث سابقة كعدم وجود معدات والاراء السلبية نحو التكنولوجيا ,والتفسير الذي يمكن أن يكون :الجامعة التي طبقت فيها الدراسة من أهم جامعات السلطنة لذا فهي تمتلك المعدات الجيدة .وطاقم الهيئة التدريسية مدرك لأهمية التكنولوجيا وقيمتها .وممارسة الهيئة التدريسية للمهارات الأساسية المعتمدة في التعليم باستخدام التكنولوجيا . -بالنسبة للمتغيرات الجنس و الحقل الاكاديمي والرتبة الأكاديمية وتكرار استخدام التكنولوجيا ,تبين أن تفاعل الجنس مع كافة العوامل له أثره, فقد تبين أن الذكور المعلمون الذين لديهم استخدام قليل لتكنولوجيا تذمرو أكثر من المعلمات وهذه النتيجة تتفق مع دراسات غربية عديدة أخرى ,لم تكشف الدراسة عن وجود علاقة للعمر مما يتتطلب للمزيد من الأبحاث .
الجمعة، 22 يوليو 2016

خمس عشرة سمة لمعلم القرن الحادي والعشرين

خمس عشرة سمة لمعلم القرن الحادي والعشرين 15 Characteristics of a 21st-Century Teacher تؤثر التكنولوجيا الحديثة في العديد من مجالات حياتنا، مثل طرق تواصلنا وتعاوننا، وبالطبع كذلك طرق تدريسنا، ويأتي مع ذلك التوسع الهائل في مفرداتنا وما نتج عنه في تعريفات جديدة مثل "المواطن الرقمي" و"المهاجر الرقمي" ، وكذلك موضوع المقال: معلم القرن الحادي والعشرين. حاولت خلال كتابتي للمقال أن اتذكر إذا ما كنت قد سمعت من قبل عبارة مثل "معلم القرن العشرين" أو "معلم القرن التاسع عشر"، وبالاستعانة بمحرك البحث جوجل Google صدق حدسي، ما من شيء كهذا، أما تغيير العبارة من القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين فيؤدي لنتيجة مختلفة تماما، مدرسة القرن الحادي والعشرين، تربية القرن الحادي والعشرين، معلم القرن الواحد والعشرين، مهارات القرن الحادي والعشرين.....إلخ، ومن ثم انتقلت للبحث عبر تويتر Tweeter وموقع أمازون للكتب Amazon books، وأعطت بالمثل نفس النتيجة، ما من شيء عن تعليم القرن العشرين، وفيض من العناوين عن التعليم والتعلم في القرن الحادي والعشرين. إذا من الواضح أن التعليم في القرن الحادي والعشرين هو ظاهرة مختلفة كليةً، لم يحدث من قبل أن يتسع نطاق التعليم كما هو حادث الآن، في كل زمان ومكان، وعن أي موضوع قد يخطر ببالك، مدعوما بكل الوسائل الممكنة لتحاكي طبيعة تعلم كل شخص، لكن ماذا يعني أن تكون معلما للقرن الحادي والعشرين؟ إليك خمس عشرة سمة لمعلم القرن الحادي والعشرين: 1. الصف المرتكز على المتعلم والتدريس التفريدي لم يعد هناك مجال لتلقين المعلومات، حيث يمتلك كل الطالب الفرصة للولوج إلى المعلومات، أو التدريس وفق أسلوب "محتوى واحد يلائم الجميع"، للطلاب شخصيات وأهداف وحاجات مختلفة، وتقديم تدريس متفرد هو أمر ممكن بل وضروري كذلك، عندما يكون متاح للمتعلم أن يختار فإنه يشعر بتملكه للتعليم، مما يزيد من دوافعه ومجهوده، تلك وصفة ممتازة لمخرجات تعلم أفضل. 2. المتعلم كمنتج. يمتلك طلاب اليوم الأدوات الأحدث والأعظم، إلا أن استخدامها في الأغلب لا يتجاوز التواصل مع الأصدقاء والأهل، كتابيا أو عبر المحاثات، وعلى الرغم من أنهم مواطنين رقميين، إلا أن معظمهم مازال بمنأى عن المشاركة في إنتاج أي منتج رقمي. ومع أنهم يمتلكون أجهزة غالية تتيح لهم إنتاج مدونات، إنفوجرافيك، كتب، فيديوهات تعليمية أو (كيف تصنع كذا) أو (كيف تقوم بكذا) والعديد من المنتجات الرقمية الأخرى، إلا أنهم في الغالب مطالبين أن يطفئوها في الصف والعمل على أوراق العمل والمواد الورقية. والمحزن، ليس فقط هو أن الطلاب يرمونها بمجرد الانتهاء من الامتحان، ولكنهم حتى غير راغبين في العمل عليها أثناء الدروس، أو الاحتفاظ للعودة إليها فيما بعد، وفي المقابل ما أن تتاح لهم الفرصة فإنهم يقدمون منتجات جميلة ومدونات أو أفلام أو قصص رقمية إبداعية، والتي يفخرون بها وبمشاركتها مع الآخرين. 3. تعلم التقنيات الناشئة. لكي تتمكن من تقديم اختيارات للمتعلم، فمن المفيد أن تكتسب خبرة عملية من خلال الممارسة، وبما أن التقنيات تتطور باستمرارـ فإن تعلم أو تعليم أداة واحدة ليس بخيار أصلا، الخبر الجيد أن التقنيات الحديثة هي جديدة على كل من المعلم والمتعلم، ويمكن للفرد اللجوء إليها في أي وقت، يمكن الرجوع إلى أحد المواقع الذي سيبقيك على اطلاع متجدد بالتقنيات المستخدمة في التعليم www.lynda.com 4. التوجه العالمي تمكن الأدوات المعاصرة أي فرد من التعلم عن الأماكن والأشخاص الآخرين مباشرة، صحيح أن الكتب مازالت نافعة، إلا أنه ما من خبرة تعدل التواصل مع أشخاص من أماكن أخرى في العالم لتعلم اللغات والثقافات وتطوير مهارات التواصل. من المخجل في ظل كل هذه الأدوات المتاحة، أن نتعلم عن الأشخاص والثقافات والأحداث الجارية فقط من وسائل الإعلام، في حين أننا يمكننا التواصل معه مباشرة، نأمل أن تعليم الطلاب استخدام هذه الأدوات في زيارة أي ركن على ظهر الكوكب، ستجعلنا أكثر معرفة وتعاطفا. 5. كن ذكيا واستخدم هاتفا ذكيا مرة أخرى، عندما نشجع الطلاب على النظر إلى أجهزتهم كأدوات مفيدة، فإن ذلك سيشجع المعرفة أكثر مما هو للالتهاء، إنهم بالفعل يستخدمونها. اتذكر في سنواتي تدريس الأولى حينما لم أكن أسمح بالهواتف الخلوية في صفي، ومن ثم كنت أحاول أن أقوم بتوضيح كل المفردات الجديدة والإجابة على أي تساؤل بنفسي ، لم أعد حتى أفكر بعمل ذلك الآن. لقد تعلمت أن الطلاب مختلفون ولديهم حاجات مختلفة من المساعدة حينما يتعلق الأمر بأسئلة أو مصطلحات جديدة، لذلك لم يعد هناك حاجة لتضييع وقتي وجهدي في شرح قد يستفيد منه طالب أو أثنان على الأرجح، وبدلا من ذلك، تعليم الطلاب الاستقلال وكيفية التوصل للإجابات بأنفسهم سيجعل من الصف بيئة مختلفة. لقد شهدت تغييرات إيجابية منذ بدأت في النظر إلى أجهزة الطلاب كأدوات مفيدة، في الحقيقة في الكثير من الأحيان أجيب "لا أعلم...استخدموا جوجل وأخبرونا"..وياللفرق في الاستجابة والنتائج! 6. التدوين أشرت مسبقا لأهمية أن يقوم كل من الطالب والمعلم بالتدوين، حتى الطلاب المبتدأين في اللغة الانجليزية يلمسون قيمة الكتابة لجمهور حقيقي وتأسيس وجودهم الرقمي، أن تدون أو لا تدون لم يعد هذا بسؤال مطروح على الإطلاق! 7. التوجه الرقمي هناك فائدة أخرى في الاستغناء عن العمل الورقي، تنظيم مصادر ونشاطات التعلم في مكان (موقع) واحد خاص بك، واستخدام التكنولوجيا في ذلك يرتقي بالتعلم إلى مستوى أعلى، مشاركة الروابط والدخول في نقاشات رقمية، يمكن الطلاب من الولوج إلى المصادر ومشاركتها وتنظيمها بسهولة، على عكس الطوفان الورقي. 8. التعاون تسمح التقنيات بالعمل التعاوني بيم المعلمين والطلاب، انتاج المصادر والعروض والمشاريع الرقمية بالتعاون مع زملائك الآخرين وطلابك سيجعل من بيئة الصف شبيه بالعالم الحقيقي، ويجب ألا بقتصر التعاون على تبادل الوثائق والبريد الالكتروني وعروض الباوربوينت، فهناك العديد من الطرق التي تجعل من العمل التعاوني فرصة عظيمة للتطور المهني، وتنمية خبراتنا إلى حد بعيد. 9. استخدام التخاطب الكتابي عبر تويتر Twitter Chat ما من طريقة أرخص ولا أعظم تأثيرا على التطور المهني من الحوار عبر تويتر، مشاركة الأبحاث والأفكار، والبقاء على إطلاع بأحدث المستجدات في مجالك، وبالتالي النمو المهني وتوسيع المعارف والخبرات بقدر ما ندخل في نقاشات مهنية يومية، حيث لم تعد المؤتمرات هي المجال الوحيد للاطلاع على الخبرات الحديثة وبناء شبكات وجماعات النمو المهني. 10. التواصل تواصل مع الأفراد الذين يملكون نفس توجهاتك العقلية، حيث تسمح لنا تلك الأدوات بالتواصل مع أي شخص في أي مكان بأي وقت، هل لديك سؤال لأي خبير أو زميل؟ ببساطة تواصل معه عبر الشبكات الاجتماعيى: تابع واشترك واسأل وأخبر. 11. التعلم القائم على المشاريع إن المجال مفتوح أمام الطلاب الآن للوصل إلى مصادر أصيلة عبر الانترنت، وخبراء في أي مجال بأي مكان بالعالم، وزملاء يتعلمون نفس الموضوعات في أماكن أخرى بالعالم، إن التدريس باستخدام الكتب هي ممارسة تنتمي لعالم الأمس، حينما لم تكن هناك خيارات أخرى، إن طلاب اليوم يطورون أسئلتهم الخاصة، ويمارسون أبحاثهم، ويتواصلون مع الخبراء، ويبتكرون مشاريع يمكنهم نشرها باستخدام الوسائط الحديثة، والأجهزة التي هي أصلا بين أيديهم، كل ما يحتاجونه من معلمهم هو التوجيه. 12. عزز بصمتك الرقمية الايجابية يبدو هذا وكأننا أشرنا إليه سابقا، إلا أنه من الضروري على معلم اليوم أن يصمم آليات الاستخدام المناسب للوسائط الاجتماعيةـ كيف ينتج محتوى تعليمي قيم وينشره، وكيف ينتج مصادر قابلة للمشاركة مع الآخرين، من الطبيعي أن المعلمين يرغبون في استخدام الشبكات الاجتماعية لأغراضهم الشخصية ونشر أفكارهم وصورهم، إلا أننا لن نستطيع أن نطلب من الطلاب ألا يستخدموا تلك الأدوات بصورة غير ملائمة إذا كنا نفعل ذلك، إن ممارسة السلوك الاحترافي في الصف كما عبر الانترنت سيساعد في بناء شخصيات الطلاب الايجابية عبر الانترنت، كما سيساهم في تبنيهم للأفعال الملائمة. 13. البرمجة ربما يبدو ذلك للبعض أمرا معقدا، إلا أن البرمجة هي أشبه بتعلم القراءة والكتابة في عالم اليوم، وكما كان القلم هو أداة القرن الماضي، حيث لم يكن من المتخيل أن معلما غير قادر على استخدامه، كذلك يجب على معلم اليوم أن يكون قادر على التعامل مع "قلم اليوم" وهو كتابة البرمجيات (البرمجة). إن تعلم البرمجة أمر مشوق، كم هو رائع أن تكتب صفحة بلغة HTML، وحتى لو كانت هناك سبل أخرى لذلك، فإن تعلم البرمجة، كما في أي أمر آخر، خطوة بخطوة ستقودك إلى قطع شوط طويل في اتقان ذلك، ويمكن الوصول إلى العديد من المصادر التي قد تساعدك على البداية في ذلك، من خلال نفس الموقع السابق. 14. الابتكار ادعوك لأن توسع من أدواتك وتجرب طرق جديدة لم تألفها من قبل، مثل التدريس باستخدام الشبكات الاجتماعية، أو استبدال الكتب المقررة بمصادر عبر الشبكة العنكبوتية، ليس من أجل الأدوات في حد ذاتها، ولكن من أجل الطلاب. حيمن استخدم مثلا الفيديوهات الموجودة عبر TED talks وبناء أنشطة حولها، فإن التغذية الراجعة من طلابي تكون مختلفة تماما، لقد أحبوها، كما أحبوا استخدام الفيس بوك Facebook في النقاشات والاعلانات الصفية، إنهم يقدرون الحداثة، ليس الأدوات فحسب، ولكن الطرق المشوقة والإبداعية الجديدة في استخدام هذه الأدوات. 15. استمر في التعلم بقدر ما تظهر وتتطور تقنيات حديثة، فإن التعلم والتكيف هو أمر أساسي، الخبر الجيد هو: إن ذلك ممتع، ومجرد تخصيص عشرين دقيقة يوميا، سوف تحلق بك بعيدا في هذا المجال. كاتبة المقال: Tsisana Palmer العنوان الأصلي لمقال: http://www.edutopia.org/discussion/15-characteristics-21st-century-teacher?utm_content=community&utm_campaign=what-being-21-century-teacher-means&utm_source=facebook&utm_medium=socialflow&utm_term=link
الأحد، 17 يوليو 2016

عمل صورة متحركة (Interactive image) باستخدام google slides

نذهب الى Drive من خلال Gmail 2-نختار GOOGLE SLIDE 3- نختار صورة معينة من خلال (ادراج صورة) 4-نقوم بنسخ الصورة على أكصثر من شريحة 5-نقوم بعمل رابط بين الجزء الذي نريد الاشارة اليه على الشريحة الاصلية وشريحة أخرى .